TO HOME PAGE

 

TO SEE THIS ARTICLE IN ENGLISH GO TO THIS PAGE:

http://www.911thology.com/nexus1.html

 

11 سبتمبر : الحقيقة الثالثة

جراوند زيروGround Zero - الانهيار النووي لمركز التجارة العالمي

 

 

 

 

إذا كذبت على الناس كذبة كبيرة وواصلت تكراراها، فإن الناس سوف يصدقونك في نهاية المطاف. ويُمكن أن تظل الكذبة سارية فقط خلال تلك الفترة التي يمكن للدولة فيها أن تحمي الناس من العواقب السياسية، أو الاقتصادية، أو العسكرية للكذب. لذلك، فإنه يصبح من الأهمية بمكان بالنسبة للدولة أن تستخدم كافة السلطات المخولة لها لقمع المعارضة لأن الحقيقة هى العدو اللدود للكذب، وبالتالي، فإن الحقيقة هى أكبر عدو للدولة"

جوزيف غوبلز، وزير الدعاية السياسية في ألمانيا النازية خلال الفترة من 1933 – 1945 .

 

 

"يسلم المجتمع في نهاية الأمر إلى الاعتقاد بأن الأخ الأكبر لديه السلطة الكاملة وأن الحزب معصوم من الخطأ. ولكن حيث أن الواقع يؤكد لنا أن الأخ الأكبر لا يملك السلطة الكاملة وأن الحزب ليس معصوماً من الخطأ، فلا توجد حاجة لعدم الشعور بالسأم واستخدام المرونة بين لحظة وأخرى في التعامل مع الحقيقة. الكلمة الأساسية هنا هى "أسود أبيض" . ولهذه الكلمة، مثل الكثير من كلمات المحادثة الخادعة، تحمل معنيين متناقضين لأنها إذا طُبقت على أحد الخصوم فإنها تعني عادة الادعاء صلفاً بأن الأسود لونه أبيض، مما يُعد تناقضاً سافراً للحقائق الواضحة. وإذا طُبقت على عضو من أعضاء الحزب، فإنها تشير إلى الرغبة الموالية إلى القول بأن الأسود لونه أبيض عندما تتطلب قواعد الحزب ذلك. مما يعني أيضاً إمكانية الاعتقاد أن الأسود أبيض، بل والأكثر من ذلك، معرفة أن الأسود أبيض ونسيان أن شخص ما قد أعتقد بعكس ذلك على الإطلاق. إن ذلك يتطلب تغيير متواصل في الماضي، والذي أصبح من ممكنا بفضل نظام التفكير الذي يعتنق كل تلك الأفكار، والمعروف في أسلوب المحادثة الخادعة ب "التفكير المزدوج". ويكون تغيير الماضي ضروري لسببين أحداهما سبب ثانوي والآخر، إن جاز التعبير، احترازي..."

جورج أورويل " 1984"  

 

 

 

يجب علينا قول الحقيقة بشأن الإرهاب. دعونا لا نتسامح أبداً مع نظريات المؤامرة المخزية بشأن هجمات 11 سبتمبر والأكاذيب الخبيثة التي تحاول عدم إلقاء اللوم على الإرهابيين والمذنبين..."

كلمة ألقاها الرئيس جورج دبليو بوش في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في مدينة نيويورك بولاية نيويورك، 10نوفمبر 2001، الساعة 9:38 صباحاً طبقاً لتوقيت شرق الولايات المتحدة.

 

 

 

نعم. أوافق، دعنا نفعل ذلك يا سيد بوش, دعنا نتوقف عن التسامح مع نظريات المؤامرة الخبيثة على الفور...

دعنا نبدأ بأفظع نظرية من نظريات المؤامرة وهى 11/9 – والتي تشير إلى أن وقود الطائرات (الكيروسين) يمكن أن "يصهر" كمية هائلة من الفولاذ الهيكلي ويحوله إلى غبار ميكروسكوبي ناعم وأن تلك الأماكن التي وقعت بها أحداث غريبة لابد من  تسميتها بكلمات غريبة مثل "جراوند زيرو"   “Ground Zero”...

 

 

 

 

11 سبتمبر : الحقيقة الثالثة

(النسخة العربية مع صور وفيديوهات إضافية)

النسخة الأصلية منشورة باللغة الألمانية في مجلة NEXUS، إصدار أكتوبر-نوفمبر 2010

http://www.nexus-magazin.de/ausgaben/nexus-magazin-31-oktober-november-2010 ، صفحات أرقام 2، 32، 49

 

 

 

    
النسخة العربية من هذه المقالة منشورة بعد الحصول على إذن من محرري مجلة NEXUS وإذن من المؤلف – ديمتري إيه خاليزوف.

 

حقوق النشر:

 

يُسمح لأي شخص دون أدني قيد أن يعيد نشر هذه المقالة بأي لغة، شريطة ألا يغير محتوى المقالة بأية طريقة وأن ينص صراحة على المصدر الأصلي للمعلومات، واسم المؤلف، واسم المجلة،  مع ذكر كافة الروابط الإضافية والمعلومات الأخرى "كما هى" في نهاية المقالة.  

 

 

 

يُمكن تنزيل نسخ باللغة الإنجليزية، والعربية، والتايلاندية، فضلاً عن العبرية، والتركية، والفارسية، والبشتونية، والأردية، وبعض اللغات الأخرى من هذه المقالة على هيئة ملفات HTML  و MS Word و PDF من الروابط التالية:

 

http://www.911thology.com/nexus1.html

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English.doc 

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English_pictures_used.zip

 

http://www.911thology-arabic.com/nexus1.html

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic_pictures_used.zip

 

http://www.911thology-thai.com/nexus1.html 

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Thai.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Thai.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Thai_pictures_used.zip

 

 

 

الحقيقة الثالثة عن الحادي عشر من سبتمبر

 

الرواية الرسمية عن أحداث 11 سبتمبر مثل الحقيبة المملوءة بالأكاذيب ويبدو ذلك حقيقة دامغة للمجتمع البديل. ماذا حدث بالفعل؟ صدمت سلسلة جديدة من الحقائق التي كشف عنها عضو سابق في الاستخبارات النووية الروسية الجميع حتى هؤلاء الذين يعتقدون بأن لديهم رؤية واضحة لما يحدث خلف الكواليس.

 

 

 

 

ديمتري خاليزوف

كيف انهارت بالضبط مباني مركز التجارة العالمي ؟ تحليل خبير في التفجيرات النووية يقودنا إلى نتيجة صادمة.

 

عندما شاهد الناس العاديون كيف صدمت طائرتين البرجين التوأمين التابعين لمركز التجارة العالمي في نيويورك ثم كيف انهار البرجين التوأمين وأثارا سحباً كثيفة من الغبار في أحداث 11/9، فإنهم قد أصيبوا بصدمة شديدة من أن تكون الوقائع عرضة لأي مستوى من الفحص الدقيق. ومنذ ذلك الحين، رسخ في أذهان الناس فكرة غريبة وهى الادعاء بأن الطائرات المصنوعة من الألومونيوم الأجوف يُمكن لها أن تخترق المباني السميكة بشكل كامل، وأن وقود الطائرات (الكيروسين) يستطيع أن "يصهر" تلك المباني الفولاذية الصلبة ويحيلها إلى تراب ميكروسكوبي ناعم...

 

ينبغي علينا، عاجلاً أو أجلاً، التخلي عن تلك الأفكار السخيفة حيث أن انهيار البرجين التوأمين لا علاقة له على الإطلاق بأي طائرة أو بالنيران التي يزعم أنها ناجمة عن احتراق "الطائرتين." تلك هي الحقيقة الدامغة التي رسخت في عقول ملايين من الأمريكيين الذين لم يقتنعوا بالتفسير الرسمي بشأن تدمير مركز التجارة العالمي على مدار الستة سنوات الماضية على الأقل. وعندما هدأت الصدمة الأولى لأحداث 11/9، بدأ الكثير من الناس يدركون ببساطة أنه كان هناك الكثير من التضارب في التصريحات الرسمية. 

 

أولاً؛ ما جذب انتباه الناس هو عدم توافق ترتيب انهيار البرجين التوأمين مع ترتيب اصطدامهم بالطائرات حيث أنهار أولاً البرج الجنوبي، وهو ثاني برج اصطدم بالطائرة، قبل البرج الشمالي وهو أول برج اصطدم بالطائرة. مما يعني أن النيران استغرقت ساعة و42 دقيقة لتدمر البرج الأول و56 دقيقة فقط لتدمر البرج الثاني. ومع الأخذ في الاعتبار أن اندلاع النيران في البرجين حدث بسبب نفس الكمية من الكيروسين تقريباً وأن البرجين كانا توأمين (أي متطابقين تماماً في الصلابة)، فإن أول دلالة واضحة هى أن الانهيار لا علاقة له بالنيران. وجاء المفهوم التالي عندما بدأ الباحثون في هجوم 11/9 يدركون أن مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 (ناطحة سحاب ضخمة مصنوعة من فولاذ صلب للغاية ومكونة من 47 طابق) قد انهار أيضاً بطريقة مماثلة في وقت متأخر من ظهر نفس اليوم وبدون اصطدامه بأي طائرة. لذا، فإنه إذا كانت الرواية الرسمية بشأن انهيار البرجين التوأمين تستند إلى اندلاع الكيروسين الذي تحمله الطائرات، فإن انهيار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 غير قابل للتفسير إلى الحد الذي دفع لجنة 11/9 أن تفضل عدم ذكر انهيار المبنى رقم 7 في تقريرها الرسمي نهائياً – كما لو كان انهيار ناطحة سحاب مكونة من 47 طابق أمر لا يستحق الإشارة إليه. أدت المقارنة بين تلك الأحداث الثلاثة، بالإضافة إلى الكثير من التجاوزات المحيطة بانهيار الأبراج إلى أدراك الباحثين في هجوم 11/9 أن السلطات خدعتهم وأن تدمير مركز التجارة العالمي لا علاقة له إطلاقاً بالكيروسين أو الطائرات لأنه لم تكن هناك حاجة لها في الواقع، حيث أثبت انهيار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 في وقت متأخر من ظهر يوم 11 سبتمبر أن الطائرات الإرهابية الحقيقية كانت مجرد أمراً زائداً عن الحد وأن انهيار مركز التجارة العالمي كان سيحدث في جميع الأحوال – بغض النظر عن استخدام أية "طائرات". ببساطة، هناك شخص ما يرغب في انهيار مركز التجارة العالمي وهذا هو السبب في انهياره. ومن هذه النقطة بدأت حركة جديدة تدعى "حركة حقيقة 11/9"

 

بدأ الناس بعد ذلك في توجيه الاتهام إلى الحكومة الأمريكية بتدمير مركز التجارة العالمي عمداً وبأسلوب صناعي معروف باسم "التدمير المُراقب". وبالإضافة إلى ذلك، بدأ المزيد والمزيد من الأمريكيين في اتهام حكومتهم بأنها السبب الرئيسي وراء هجمات 11/9، كما أعرب في نهاية المطاف أكثر من 65% من السكان الأمريكيين عن عدم تصديقهم للتفسير الرسمي لهجمات 11/9 وانهيار مركز التجارة العالمي. في الواقع، يستطيع كل شخص شاهد التغطية المعاصرة لأحداث 11/9 أن يتذكر تلك الصور حيث أشارت إلى "التفجير الثالث":

 

 

 

 

نص الشاشة: أخبار مهمة التفجير الثالث يهشم مركز التجارة العالمي في نيويورك

 

 

 

 

 

نص الشاشة: أخبار مهمة التفجير الثالث يهدم مركز التجارة العالمي في نيويورك

 

 

 

فيديو – رابط مباشر على اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=7oZ1h8mYwbw

 

VIDEO 1:

 

 

 

ستجد هنا لقطات من فيديو تحريضي بثته قناة CNN حيث تصر على أن "التفجير الثالث" قد هشم أولاً ثم هدم بعد ذلك البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي. أما البرج الشمالي (البرج الذي به هوائي)، فإنه لم ينهار حتى هذه اللحظة. أنه سيسقط في وقت لاحق – من جراء "التفجير الرابع"،  ولكن وجُه إلى محطة CNN في ذلك الوقت توبيخ عنيف ممن يسمون أنفسهم "الأشخاص الطيبون" ولم تشّر المحطة مرة أخرى إلى تلك الكلمات التحريضية مثل "التفجيرات". كما أعلنت السلطات أن البرجين التوأمين التابعين لمركز التجارة العالمي قد "دُمرا بسبب الكيروسين"، بينما دُمر مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 (المبنى الذي لم يصطدم بأية طائرة من الطائرات التي تسمى بطائرات "الإرهابيين") بسبب "زيت الديزل"  ( حيث كان هناك مخزون من زيت الديزل في مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 احتفظ به من أجل مولدات الكهرباء التي تستخدم في حالات الطوارئ)

 

ولأسباب مفهومة، فإن غالبية الناس الذين لا يوافقون على نظرية "الكيروسين" الرسمية يتهمون الحكومة الأمريكية بالهدم المتعمد لمركز التجارة العالمي. ومع ذلك، فإنهم لا يعرفون الكثير حول عمليات الهدم بشكل عام والبناء الفعلي لمركز التجارة العالمي على وجه الخصوص. هذا هو السبب في ظهور عدد غير قليل من "نظريات المؤامرة" التي تتراوح بين الإدعاء أن مركز التجارة العالمي "مزود بأسلاك قابلة للانفجار" إلى الادعاء بأن تدمير المبنى كان بسبب ما يزعم بأنه "نانو-ثيرمات"( مادة مبهمة لم يسمع بها أحد من قبل) وأنها "تستخدم كطلاء" لأي قطعة معدنية من الهياكل الحاملة لبرجي مركز التجارة العالمي. حتى أن هناك المزيد من نظريات المؤامرة الأكثر غرابة والتي ترجع انهيار البرجين إلى "الأسلحة المتطورة" – مثل أشعة الليزر المزعومة القادمة من الفضاء على سبيل المثال.  بالطبع، لا يمكن أن تتفق أي نظرية من نظريات المؤامرة مع الأخرى إلى جانب أنهم يقضون وقتهم فقط في اتهام الحكومة الأمريكية بأنها السبب الرئيسي وراء أحداث 11/9، ولكنهم أيضاً يتهمون بعضهم "بتعكير صفو مياه الحقيقة". وتكمن المشكلة في كل نظريات المؤامرة بوجه عام أن القائلين بها لا يعرفون ما حدث في مركز التجارة العالمي بالفعل، والأهم من ذلك، أنهم لا يعرفون لماذا حدث ذلك؟

 

سيحاول مؤلف تلك المقالة أن عرض على قرائه شيئاً مختلفاً، حيث أنه بدلاً من أن يقدم مجرد "نظرية أخرى للمؤامرة"، فإنه سيعرض رأي خبير وشهادة شهود العيان بالإضافة إلى خبرته ومعرفته التي اكتسبها من عمله السابق في الجيش السوفيتي. ووفقاً لهذا النهج، أتمنى أن يحصل القارئ على تفسير أفضل بشأن انهيار مركز التجارة العالمي وأن يمكنه ذلك من التعامل مع أي منتدى متخصص على شبكة الانترنت يطرح موضوع مؤامرة 11 سبتمبر.

 

 

Ground Zero و ground zero

 

أود أن أذكر كل شخص أن موقع مركز التجارة العالمي السابق في نيويورك يسمى باللغة الإنجليزية “Ground Zero”. ويبدو أن الكثير من الناس لا يدركون ما تعنيه في الواقع تلك الكلمات “ground zero” ومدى أهمية الأدلة التي يقدموها. كما ينظر الكثيرون إلى “Ground Zero” على أنها مجرد اسم صحيح – كما لو كانت اسم مدينة أو اسم سفينة. ومع ذلك، لا يتذكر الكثير من الناس اليوم أن الاسم الغريب "”ground zero” كان يشير إلى مكان في مركز التجارة العالمي السابق بعيداً تماماً عن "الاسم الصحيح".  لقد بدأ كافة المسئولين وكذلك بعض مراسلي الأخبار، على الفور تقريباً بعد انهيار البرجين التوأمين (وقبل عدة ساعات من انهيار مبنى التجارة العالمي رقم 7) – مثال في ظهيرة يوم 11 سبتمبر 2001، في الإشارة إلى المنطقة على أنها جراوند زيرو “ground zero”. وصدرت جميع الصحف المطبوعة في اليوم التالي مشيرة إلى موقع مركز التجارة العالمي السابق بأنه "جراوند زيرو" “ground zero” ولا تزال تكتب تلك الكلمات الغريبة بالأحرف الإنجليزية الصغيرة. واستمر هذا الاستخدام لتعبير “ground zero” فيما يتعلق بمنطقة مركز التجارة العالمي السابق طوال يوم 12 سبتمبر 2001، كما استمرت بعض وكالات الأخبار في كتابة “ground zero” بالحروف الإنجليزية الصغيرة حتى يوم 13 سبتمبر 2001. وفي هذا اليوم فقط، كما لو أن شخصاً ما قد أدرك خطؤه  فتغير وضع كتابة الحروف لتصبح “Ground Zero” أي بالأحرف الإنجليزية الكبيرة وأصبحت أخيراً اسماً صحيحاً. ولكن، ماذا عن “ground zero” التي تكتب بالأحرف الصغيرة – مثال: هل هى الكتابة السليمة للاسم الصحيح؟

 

لماذا يسمون موقع مركز التجارة العالمي بعد انهيار البرجين مباشرة بهذا الاسم الغريب؟ هل كانت تلك التسمية خطأ تسببت فيه حالة الارتباك التي حدثت أثناء وقوع أحداث 11/9 الغير مسبوقة؟ يمكنني الإجابة "بنعم". كان ذلك بالتأكيد خطأ حدث بسبب حالة الارتباك العامة. ومع ذلك، فإنه لم يكن خطأ في اختيار اسم يتعلق بمكان مركز التجارة العالمي لأنه كان من السابق لأوانه في تلك اللحظة معرفة الاسم الصحيح.  في الواقع، كان المتخصصين في الدفاع المدني على حق تماماً عندما سموا المنطقة "بأرض الصفر" “ground zero” حيث لا يوجد أي خطأ في تلك التسمية على الإطلاق لأنها كانت "جراوند زيرو" “ground zero” بالمعنى المفهوم لدى الدفاع المدني، ولكن الخطأ الذي حدث بالتأكيد هو تسريب هذا الاسم الغريب بدون قصد إلى الصحفيين الذين تسرب الاسم من خلالهم إلى عامة الناس، ثم أصبح من المتأخر جداً بعد ذلك إلغاء تسمية الدفاع المدني الغريبة ولم يجد المسئولين الأمريكيين أي خيار أمامهم بعد ذلك سوى استخدام "الأحرف الكبيرة" عند الإشارة لتلك الكلمات التحريضية وتحويل تسمية الدفاع المدني السليمة إلى اسم صحيح.

 

بادئ ذي بدء، أود هنا أن اقتبس جمله قالها أحد أبطال 9/11 وهو رجل مباحث جون والكوت، الذي أمضى وقتاً طويلاً للغاية في تنظيف ورفع أنقاض مركز التجارة العالمي. لقد أمضى وقتاً كافياً هناك لتطوير مرض غير شائع هو: سرطان الدم النقوي المزمن في شكله النهائي. سأذكر فقرتين فقط من تصريحه المنشور في مقالة مخيفة بعنوان "الموت بسبب الغبار


][1][" “Death by the Dust” والتي تكشف لنا علمياً كل تلك الأشياء الغير قابلة للتفسير حتى يستطيع القارئ أن يفهم الفكرة الأساسية للمقالة وهى الغبار والإشعاع على حد سواء:

 

 "...لأن والكوت كان ضابطاً في الشرطة، فقد انتهى به المطاف أن يقضي ليس فقط خمسة أشهر في مهمة عمل في جراوند زيرو Ground Zero ولكنه عمل أيضا في منطقة فريش كيلز Fresh Kills. وقد ما اختنق من الهواء في منطقة منهاتن السفلى Lower Manhattan، فأنه فزع من جزيرة ستاتن لدفن النفايات. يعرف والكوت كل شيء عن الأبراج المنهارة – المكاتب، والإضاءة، وأجهزة الكمبيوتر. ولكن، بصرف النظر عن حزم الفولاذ المتفرقة، وبقايا المخلفات التي فرزها هناك وكانت تتآلف من حبيبات ضئيلة جداً من الغبار – فإنه لم يعثر على أي قطعة آثاث، أو مصابيح كهربائية، أو حتى فأرة جهاز كمبيوتر.

في بضع الأحيان، يحتمي المحققين داخل أكواخ خشبية في محاولة للابتعاد مما يحب أن يسميه والكوت "الطقس السيئ الكريه". وفي يوماً ما، كان والكوت جالساً في الكوخ مع زملائه يتناولون الحلوى ويحتسون المشروبات الغازية عندما دخل الكوخ بعض العاملين في مكتب التحقيقات الفيدرالية. كانوا يرتدون سترات كاملة للحماية من المواد الخطرة مع أقنعة الرأس المغلقة بإحكام بشريط لاصق لمنع الدخان.  لقد استغرق والكوت في تأمل المشهد مقارناً وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالية الذين يرتدون الحماية الكاملة من المواد الخطرة مع رجال شرطة نيويورك الذي يرتدون أقنعة التنفس الصناعي، وخطر على ذهنه سؤال: ما هو الخطأ في هذه الصورة؟.][2][."

 

 

نعم، سيد والكوت، للأسف هناك شيء خطأ، خطأ للغاية في تلك الصورة...

 

إن وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالية، الذين لا يخجلون من ارتداء سترات كاملة للحماية من المواد الخطرة وغلقها بإحكام بشريط لاصق أمام عامة الناس الذين لا يرتدون أي ملابس وقائية، يعرفون الحقيقة. هذا هو السبب في أنهم لا يعانون من سرطان الدم أو أي نوع أخر من الأمراض السرطانية المزمنة. من الواضح تماماً أن وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالية سيعيشون حياة طويلة ومرضية بغض النظر عن زيارتهم القصيرة لمنطقة جراوند زيرو “Ground ”Zero ...

 

إذا بحثت في قاموس معاصر عن المعنى الفعلي لهذا المصطلح الغريب، فإنك لن تحتاج أن تسأل ذلك السؤال لأنك ستفهم على الفور ما هو الخطأ في “Ground Zero”

 

 

نقطة الصفر نقطة عمودية على الأرض تحت أو فوق نقطة تفجير قنبلة نووية أو قنبلة نووية حرارية.

المذكور أعلاه – كل المعاني المحتملة لمصطلح ground zero”" حسب تعريف قاموس ويبستر الشامل للغة الإنجليزية (طبعة موسوعية فاخرة 1999، ( ISBN 1-888777796 صفحة رقم 559.

 

 

ينبغي الإشارة إلى أن السيد/ جون والكوت استطاع في نهاية المطاف أن يظل على قيد الحياة بخلاف العديد من زملائه الذي اعتادوا العمل في جراوند زيرو Ground Zero”" وكانوا أقل حظاً... في17 ديسمبر 2007، ذكرت بإيجاز بعض مواقع شبكة الانترنت][3][ أن جون والكوت قد أجرى عملية شديدة الغرابة ومؤلمة للغاية – عملية زرع نخاع العظم. ومن الآن فصاعدا، يستطيع جون والكوت أن يحيا على(أدوية خاصة مثبطة للمناعة تمنع رفض الجسم لعملية الزرع، وذلك وبدون أن يترك منزله لأن جهازه المناعي لم يعد يعمل على الإطلاق وأي نوع من العدوى قد يقضي عليه بسهولة)

 

ولمن لا يعرف ماذا يعني مرض زرع النخاع، أنا ملزم بالتوضيح. زرع النخاع مطلوب للمرضى الذين تعرضوا لجرعات كبيرة من الأشعة المخترقة أو بقاء جرعات ضخمة من الإشعاع المؤين (أو كلاهما) حيث تدمر تماماً الجرعات الهائلة من الأشعة نخاع العظم (المسئول عن تجديد الدم). أنها خاصية غريبة في الأشعة – أنها كثيراً ما تصيب خلايا العظم على نحو أكثر حدة من أي خلايا أخرى في جسم الإنسان. ولهذا السبب يعاني غالبية ضحايا الأشعة من مرض سرطان الدم (اللوكيميا) – كلما زادت كانت جرعة الأشعة، كلما زاد تدمير خلايا العظم، واشتدت أصابتهم بمرض سرطان الدم (اللوكيميا). من الواضح أـن جون والكوت كان يعاني من أسوأ الحالات المحتملة للمرض قبل إجراؤه عملية زرع نخاع العظم حيث لم يكن يحيا قبل إجراء العملية سوى على التبرع بالدم وذلك لأن دمه لم يكن يتجدد على الإطلاق.

 

بالإضافة إلى قتل أو التدمير البالغ لنخاع العظم فإن الأشعة المؤينة، خاصة عند استنشاقها أو عند ابتلاع الغبار المشع أو الأدخنة المشعة، فإنها يمكن أن تتسبب في الإصابة بأنواع مختلفة من سرطان الدم الذي يؤثر على أي جزء من جسم الإنسان أو حتى عدة أجزاء في وقت واحد.  ومع ذلك، فإنه من السهل على الأطباء وموظفي الصحة الغير شرفاء أن يقدموا "تفسيرات" مقبولة بشأن تلك السرطانات، حيث يمكنهم الادعاء بأنها ترجع إلى "الاسبست" أو "الأبخرة السامة" أو "جزيئات الغبار السامة" الخ. ولكن، لا يستطيع هؤلاء المخادعون التعليق عندما يتعلق الأمر بتدمير نخاع العظم، ذلك لأن تدمير خلايا العظم يحدث فقط بسبب الأشعة المؤينة.

 

هذا هو السبب بالتحديد وراء ارتداء وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالية سترات كاملة للوقاية من المواد الخطرة مع أقنعة للرأس مغلقة بإحكام بشريط لاصق من أجل "منع استنشاق الدخان" أثناء زياراتهم لمنطقة جراوند زيرو “Ground Zero” لأنهم لا يريدون الإصابة بمرض سرطان الدم (اللوكيميا) أو أي نوع أخر من أنواع السرطانات. لذا، أحكموا إغلاق أقنعة الرأس بشريط لاصق. أنهم لا يريدون "استنشاق الدخان" كما فعل جون والكوت. لقد فعلوا ذلك من أجل منع دخول الغبار المشع المحمول جوا،ً خاصة الأبخرة المشعة، التي لا يرغبون في استنشاقها أو ابتلاعها.

 

 

المتطوعين بالعمل في جراوند زيرو “ground zero” وسط أنقاض البرجين التوأمين وبين تيارات متصاعدة من الأبخرة المشعة من تحت الأنقاض – التقطت هذه الصورة بعد خمسة أسابيع تقريباً من وقوع الأحداث.

 

 

نعم، أعتقد أن بعض القراء سيصدمون للغاية من تلك الكشف عن تلك المعلومات وربما يميلون إلى عدم تصديقي – معتقدين أنني أخمن في أمور مشكوك فيها. وبالرغم من ذلك، فإن القصة المذكورة آنفاً لجون والكوت ووكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالية الذين يرتدون سترات كاملة للوقاية من المواد الخطرة في جراوند زيرو “ground zero” لا علاقة لها بي بصفة شخصية – أنها أمر واقع منفصل تماماً عن كاتب هذه المقالة المتواضع. وشكل مستقل، فإن التعريف القانوني لمصطلح “ground zero” قبل أحداث 11/9 كان كالتالي:

 

 

“ground’ ze’ro” – نقطة تحت أو فوق سطح الماء أو الأرض مباشرة أو نقطة تفجير قنبلة نووية أو هيدروجينية.

قاموس ويبستر الموسوعي للغة الإنجليزية (إصدار 1989، المطبوعة في 1994، ISBN 0-517-11888-2)

 

 

 

“ground zero” = نقطة على الأرض تقع مباشرة تحت انفجار الأسلحة النووية.

قاموس المصطلحات العسكرية (بيتر كولينز للنشر، ISBN 1-901659-24-0)

 

 

 

“ground ze.ro” – المكان الذي تنفجر فيه القنبلة النووية، حيث تحدث خسائر فادحة.

قاموس لون جمان الأمريكي (جديد، مطبوع لأول مرة في عام 2000، ( ISBN 0 582 31732 0

 

 

 

“ground zero” اسم 1) (عادة ما يكون مفرد) المكان المحدد الذي تنفجر فيه القنبلة النووية: يكون الشعور بالانفجار على بُعد 30 ميل من منطقة “ground zero”. 2) موقع مركز التجارة العالمي في نيويورك، والذي دُمر في هجوم 11 سبتمبر 2001.

قاموس كامبريدج الحديث، الإصدار الثاني ( الإصدار الثاني 2006،  ISBN-13 978-0-521-60499-4، هذا إصدار 11/9، متاح على نطاق واسع)

 

 

يعتبر المذكور أعلاه تعريفات كاملة وغير مختصرة من مصطلح “ground zero”. أنها تعريفات محددة وصحيحة للمعنى... إذا كنت لا تصدق عينك وتفضل الذهاب إلى أقرب مكتبة لتشتري قاموس فلا داعي للعجلة لأنك عندما تصل للمكتبة ستصاب بدهشة أكبر حيث لن تعثر على أي قاموس يحتوي على التعريف القديم لهذا المصطلح الغريب. كما ذكرت سابقاً، تم التخلص من القواميس الموجودة في أرفف المكتبات والمطبوعة قبل 11/9 وتحتوي المعنى الدقيق لمصطلح “ground zero” منذ مدة طويلة حيث تم استبدالها بقواميس أخرى جديدة. لسوء الحظ، كانت اللغة الإنجليزية أحد ضحايا الإعداد لهجوم 11/ 9.

 

الصور المأخوذة من القواميس والموضحة أدناه غير موجودة في النسخة الأصلية من هذه المقالة في مجلة NEXUS. ومع ذلك، فقد قررت إضافتها إلى النسخة المنشورة على شبكة الانترنت لأنها صور توضيحية للغاية.

 

تقارن الصور بين قواميس مماثلة لنفس دور النشر والمطبوعة قبل وبعد إضفاء اسم جراوند زيرو “ground zero” بدون قصد على مكان التدمير النووي لمركز التجارة العالمي.

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض أو الماء وهي بالضبط موقع تفجير الأسلحة النووية أو نقطة مباشرة فوقها أو تحتها.

 

 ground zero (اسم) 1) نقطة تفجير نووية. نقطة على سطح الأرض أو الماء وهي بالضبط موقع تفجير الأسلحة النووية أو نقطة مباشرة فوقها أو تحتها. 2) نقطة اتصال أو مركز نشاط لحدث محدد. بلاد مزقتها الحروب وسميت نقطة الصفر بسبب شبكة الإرهاب الدولية. 3) المستوى الأساسي أو نقطة البداية لنشاط ما. تعلم البرمجيات من نقطة الصفر.

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس "انكارتا" الصادر من ميكروسوفت – إصداري عام 1999 و2001

 

 

 

 

 

 

ground zero : نقطة الأرض المباشرة تحت انفجار الأسلحة النووية في الجو.

 

ground zero – اسم : نقطة الأرض المباشرة تحت انفجار الأسلحة النووية في الجو، بداية جديدة تماما

 

 

 

أعلاه – قاموس تشامبرس – إصداري عامي 1998 و 2006

 

 

 

 

 

 

ground zero، نقطة على سطح الأرض أو فوقها تحدث عليها التفجيرات النووية.

 

ground zero:1) نقطة على سطح الأرض أو فوقها تحدث عليها التفجيرات النووية. 2) موقع هجون 11/9 في مدينة نيويورك. 3) نقطة اتصال لأي حدث رئيسي.

 

 

أعلاه – مأخوذ من قواميس وبستر هاندي كولدج الأمريكية الجديدة – إصداري عامي 1995 و 2006

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض تقع مباشرة  تحت المكان الذي تنفجر فيه الأسلحة النووية أو مركز  الفوهة إذا انفجرت الأسلحة على الأرض. وتسمى أيضاً السطح صفر.

 

ground zero (اسم) 1) وتسمى أيضاً السطح صفر. نقطة على سطح الأرض تقع مباشرة تحت المكان الذي تنفجر فيه الأسلحة النووية، أو مركز الفوهة إذا انفجرت الأسلحة على الأرض. 2) استهداف صاروخ أو قنبلة، الخ. 3) نقطة البداية أو الأساس: عندما بدأت في تعلم الإيطالية مرة أخرى، كان يتعين عليّ أن أبدأ من نقطة البداية.

Ground Zero (اسم): منطقة في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية دمرها هجوم الإرهابيين على مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001.

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس ماكوير (اللغة الإنجليزية الاسترالية) – إصداري عامي 2001 و 2005

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت مركز انفجار القنبلة النووية.

 

ground zero (اسم) 1): مكان لقى الكثير من الناس فيه مصرعهم، أو حدثت فيه الكثير من الخسائر بسبب التفجيرات النووية على وجه الخصوص.  2) مكان تحدث فيه تغييرات سريعة أو عنيفة.

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس ماكميلان لعام 1987 وقاموس ماكميلان الأساسي لدارسي اللغة الإنجليزية  الصادر عام 2003 (القاموس الثاني الصادر عام 2003 أصغر حجماً وأقل عدداً من حيث الكلمات والتعريفات عن القاموس الأول الصادر في عام 1987. ومع ذلك، فإن المصطلح “ground zero” مُعرف بشكل "أوسع" في القاموس الثاني.)

 

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت أو مكان انفجار قنبلة نووية أو هيدروجينية.

 

ground zero 1) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت أو مكان انفجار قنبلة نووية أو هيدروجينية. 2) عامي. مستوى المبتدئين أو المستوى الأساسي: يبدأ بعض الطلبة من مستوى المبتدئين. (1945-50)

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس راندم هاوس ويبستر الكامل الصادر في عام 1983 وقاموس قاموس راندم هاوس ويبستر الكامل طبعة 2001 ( يوم الإصدار وهو 11 سبتمبر محفوظ في رقم ISBN – 0-375-42566-7 لذلك، أصبح يوم 11/9 اليوم الرسمي لطبع ونشر القاموس)

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت أو مكان انفجار قنبلة نووية أو هيدروجينية.

 

ground zero 1) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت أو مكان انفجار قنبلة نووية أو هيدروجينية. 2) عامي. مستوى المبتدئين أو المستوى الأساسي: يبدأ بعض الطلبة من مستوى المبتدئين. (1945-50)

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس ويبستر الموسوعي الكامل للغة الإنجليزية الخاص بطبعة عام 1994 وقاموس ويبستر الموسوعي الكامل للغة الإنجليزية، طبعة فاخرة صادرة في عام 2001 (قاموس قاموس ويبستر الموسوعي الكامل للغة الإنجليزية هو نسخة طبق الأصل من قاموس ويبستر راندم هاوس الكامل – لهذا السبب تبدو مجموعة الصور الموضحة أعلاه متطابقة)

 

 

 

 

  

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت مركز انفجار القنبلة النووية.

 

ground zero 1) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت مركز الانفجار النووي. 2) مشهد من الدمار الهائل 3) (تكتب أحياناً بأحرف كبيرة) الاسم الذي أطلق على الموقع المدمر لأبراج مركز التجاري العالمي المنهارة في مدينة نيويورك بعد 11 سبتمبر 2001.

 

 

 

أعلاه- مأخوذ من قاموس كولينز الإنجليزي – طبعتي عام 2001 و عام 2003

 

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة على سطح الأرض تقع مباشرة  تحت المكان الذي تنفجر فيه الأسلحة النووية أو مركز  الفوهة إذا انفجرت الأسلحة على الأرض. وتسمى أيضاً السطح صفر.

 

ground zero 1) : نقطة على سطح الأرض أو الماء تقع مباشرة فوق أو تحت مركز الانفجار النووي. 2) (تكتب غالباً بأحرف كبيرة) موقع المبنى المدمر خصوصاً مركز التجاري العالمي السابق يمدينة نيويورك، الذي دمر في هجوم إرهابي في 11 سبتمبر 2001.

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس بنجوين الإنجليزي طبعتي عام 2000 وعام 2003

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) المكان الذي تنفجر فيه القنبلة الذرية، حيث تقع أكثر الحوادث ضرراً.

 

ground zero (اسم) 1) المكان الذي تنفجر فيه قنبلة كبيرة وتقع أكثر الحوادث ضرراً. 2) مكان في مدينة نيويورك حيث دمر الإرهابيين مبنى التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس لونجمان الأمريكي الحديث  طبعتي عام 2000 وعام 2007.

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) نقطة تفجير أسلحة نووية.

 

ground zero (اسم) 1) موقع يشير إلى أحداث تدمير عنيفة مثل تفجير أسلحة نووية. 2) مركز يحدث فيه تطور أو تغيير سريع أو مكثف.

 

 

أعلاه مأخوذ من قاموس التراث الأمريكي المكتبي طبعة عام 2001 وعام 2013.

 

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة تقع فوق أو تحت سطح الأرض أو الماء مباشرة أو مكان حدوث انفجار لقنبلة ذرية.

 

ground zero (اسم) 1) مركز نشاط أو تغيير أصلي أو سريع أو مكثف أو عنيف. 2) البداية الأولى

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس ميريام ويبستر الأكبر – ثالث قاموس عالمي للغة الإنجليزية الكاملة طبعتي عام 1986 وعام 2002.

 

 

 

 

 

ground zero (اسم) : نقطة تقع فوق أو تحت أو في مكان حدوث الانفجار الذري.

 

ground zero (اسم): 1) نقطة على سطح الأرض حيث يقع فيها انفجار.  2) نقطة مركزية في منطقة سريعة التغيير أو مكثفة النشاط. تغيير مركزي سريع في معركة قوانين الهجرة. 3) حالة البداية أو نقطة البداية. نحتاج أن نبدأ مرة أخرى من نقطة البداية الأولى.

 

 

 

أعلاه – مأخوذ من قاموس ميريام ويبستر طبعة 1999 وقاموس قاموس ميريام ويبستر للدارس طبعة 2010 (القاموس الأول لم تصدر منه طبعة ثانية، بينما القاموس الثاني صدر بعد أحداث 11 /9. وبالرغم من ذلك، فإن القاموسين متساويين تقريباً في المستوى من حيث عدد الصفحات وعدد الكلمات والتعريفات).

 

 

 

لا تندهش أن غالبية القواميس الجديدة الصادرة بعد 11/9 بدأت في وصف جراوند زيرو “ground zero” بالادعاء أن لها أكثر من معنى، حيث نسب إلى هذا المصطلح عدة معان جديدة تتراوح بين 3-5 معاني، بدءاً مما يزعمون أنه "الدمار الهائل"، أو"الاضطراب الشديد" أو "الأنشطة المكثفة" إلى ما يدعون أنه "المستوى الأساسي" و"نقطة البداية". ويفضل البعض انتهاج نهج آخر: على سبيل المثال، عَرّف محررو قاموس لونجمان الجديد للغة الإنجليزية المعاصرة جراوند زيرو “ground zero” بأنها "مكان تنفجر فيه القنبلة" بدون الإشارة إلى أي شيء مثل افتراض أن تكون "القنبلة" نووية فقط أو نووية حرارية. وبالإضافة إلى ذلك، بدأت الآن معظم القواميس – سواء كانت كبيرة أو صغيرة- في إدراج تلك التعريفات. ولأن مصطلح جراوند زيرو “ground zero” هو مصطلح محدد للغاية، فإنه كان مدرجاً قبل 11/9 في القواميس الإنجليزية الكبيرة مثل قاموس ويبستر الكامل، وقاموس كوليز الشامل، وقاموس التراث الأمريكي الكامل وما يماثلهم (وكانت جميعها تحتوي على معنى واحد للمصطلح). ولكنه لم يكن مدرجاً في القواميس الأصغر حجماً مثل القواميس المخصصة للطلبة والدارسين المتقدمين (باستثناء قاموس لونجمان الأمريكي الحديث المذكور أعلاه). مثال، مصطلح “ground zero” كان غير وارد في قواميس اكسفورد الحديثة في الطبعات 4، 5، 6، والمنشورة قبل 11 سبتمبر 2001 حتى أن قاموس أكسفورد في نسخته الخاصة الموسوعية (والتي كانت أكبر حجماً بنسبة 50% من النسخة العادية) لم تتضمن تعريفاً لمصطلح “ground zero’s”. ولم يدرج هذا المصطلح سوى في قاموس أكسفود للدارس المتقدم في طبعته السابعة الصادرة عام 2005.

 

بدأت كل الطبعات الصادرة من قاموس ماكميلان الإنجليزي للدارسين المتقدمين، وقاموس لونجمان للإنجليزية المعاصرة، وجميع أنواع القواميس الجديدة من ميريام ويبستر، وغالبية قواميس التراث الأمريكي الجديدة، وقاموس كولينز الإنجليزي الجديد، وقاموس ميكروسوفت أنكارتا، والكثير من القواميس والموسوعات الجديدة الأخرى، في إدراج مصطلح جراوند زيرو “ground zero”   بعد 11 سبتمبر وتعريفه بأكثر من معنى حيث بذلوا قصارى جهدهم في صرف انتباه القراء عن الطبيعة النووية (النووية فقط) لهذا المصطلح. على فكرة، لابد من الإشادة بمحرري قاموس كامبريدج للدارس المتقدم المذكور سابقاً لأنهم لم يخدعوا القراء وكانت لديهم الشجاعة الكافية والتزموا بعدم إدراج أي تعريفات مضللة بشأن مصطلح جراوند زيرو “ground zero” في القاموس الصادر بعد 11/9ن وذلك على النقيض التام مع محرري جميع القواميس الأخرى. كما أفادت التقارير أن هناك محاولات لإثبات أن جراوند زيرو “ground zero” تستخدم لما يزعمون بأنه وصف لهذا الموقع منذ فترة طويلة قبل أحداث 11 سبتمبر 2001. كل تلك الجهود اللغوية فيما يتعلق بمصطلح جراوند زيرو “ground zero” بعد 11/9 هى جهود مفهومة بالتأكيد. لقد كان الإعلان عن هذا السم الغريب الذي منحه المتخصصين في الدفاع المدني على نحو متسرع لتدمير أرض مركز التجارة العالمي السابق فاضحاً للغاية بحيث لم يترك لهذا المصطلح في الطبعات التالية من القواميس الفرصة لإدراج معناه السابق وحده.

 

 

التدمير النووي لمركز التجارة العالمي

 

كان كاتب هذا المقال يعمل كضابط مكلف في الوحدة العسكرية السوفيتية رقم 46179، والمعروفة باسم "خدمة التحكم الخاصة بالإدارة الرئيسية الثانية عشر في وزارة الدفاع باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية". كانت الإدارة الرئيسية الثانية عشر مؤسسة مسئولة في الاتحاد السوفيتي عن المحافظة على السلامة، ومراقبة الإنتاج، والصيانة الفنية وذلك فيما يخص الترسانة النووية للدولة بينما كانت خدمة التحكم الخاصة مسئولة عن الكشف عن التفجيرات النووية ومراقبة احترام جميع المعاهدات الدولية المتعلقة بالاختبارات النووية، حيث أنها مهمة للغاية بسبب وجود ما يسمى "معاهدة التفجيرات النووية السلمية" لعام 1976 والمبرمة بين اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية والولايات المتحدة الأمريكية. وطبقاً لتلك المعاهدة، يلتزم كل طرف بإبلاغ الطرف الآخر بكافة التفجيرات النووية المزمع حدوثها لأغراض غير عسكرية. وقد نما إلى علمي أثناء خدمتي العسكرية في المؤسسة السالفة الذكر في نهاية الثمانينات أن هناك ما يسمى ب " برنامج التدمير النووي الطارئ" والذي تم بناؤه في البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في نيويورك حيث استند برنامج الهدم النووي الفعلي على شحنات نووية حرارية هائلة (حوالي 150 كيلو طن تي إن تي) موضوعة على مسافة 50 متر تحت الأساس الأرضي لكل برج من البرجين.

 

ولكي أكون صادقاً، كان غريباً بالنسبة لي في ذلك الوقت أن أصدق أن السلطات الأمريكية يمكنها أن تقوم بعمل مجنون مثل هدم مباني في وسط مدينة مكتظة بالسكان عن طريق التفجيرات النووية الأرضية. ومع ذلك، فإنني فهمت بشكل صحيح أنه لا يوجد أي شخص يمكنه أن يخطط لهدم مركز التجارة العالمي في واقع الأمر بمثل هذه الطريقة. لقد كانت وسيلة لتلافي مشاكل بيروقراطية محددة لأن بناء  برنامج التدمير النووي المروع في البرجين التوأمين لم يكن يهدف إلى هدمهم في الواقع، ولكن للحصول على تصريح بالبناء، حيث أن المشكلة هى أن رمز البناء الخاص بمدينة نيويورك (وكذلك شيكاجو) لم يكن يسمح لإدارة المباني بإصدار تصريح لبناء أي ناطحة سحاب ما لم يقدم المقاول وسائل مرضية لتدمير تلك المباني سواء في المستقبل أو في الحالات الطارئة. وبما أنه منذ أواخر الستينات (عندما قدم أول اقتراح ببناء البرجين التوأمين) كان هذا النوع من المباني الفولاذية فكرة جدية تماماً لا يعرف أحد كيف يتعامل معها فيما يتعلق بتدميرها. ولأن أساليب الهدم التقليدية المراقبة كانت قابلة للتطبيق فقط على المباني القديمة، فإنه كان يجب ابتكار أسلوب جديد للبرجين التوأمين اللذين يتمتعان بصلابة لا تصدق، وذلك لإقناع إدارة المباني بإصدار تصريح لبنائهم. وقد عثروا على الحل:  التدمير النووي.

 

 

تاريخ موجز عن فكرة التدمير النووي والذري

 

ولدت الفكرة المبدئية الخاصة باستخدام أجهزة نووية لتدمير منشآت مختلفة مع الظهور المتزامن للأسلحة النووية في بداية الخمسينات، حيث كانت لم تكن تسمى الذخيرة في النووية البداية "نووية" بل "ذرية". لذا، كان مفهوم التدمير باستخدام تلك الذخيرة يسمى "التدمير الذري". وقد ظلت تلك العبارة سارية حيث أنه على الرغم من إعادة تسمية الأسلحة الذرية السابقة لتصبح "الأسلحة النووية"، فإن عبارة "التدمير الذري" لا تزال تصادفنا اليوم فيما يتعلق بالأجهزة الهندسية الخاصة مثل SADM و MADM، حيث يشير المصطلح الأول إلى "ذخيرة التدمير الذري الخاصة" بينما يشير المصطلح الثاني إلى "ذخيرة التدمير الذري المتوسطة"، وذلك في حين أن الكثير من الناس يعتقدون على غير الحقيقة أن SADM تعني "ذخيرة التدمير الذري الصغيرة" بدلاً من "الخاصة".

في الواقع، أنه ليس خطئاً فادحاً أن نقول "صغيرة" بدلاً من "خاصة" لأن SADM هى بالفعل ذخيرة "صغيرة" – حيث لا يتجاوز انفجارها النووي أكثر من كيلو طن تي إن تي. ومع الأخذ في الاعتبار أن جميع SADM لها مردود مختلف يمكن أن يكون في مستوى متدن مثل 0,1 كيلو طن أو حتى 0,01 في بعض الأحيان (مساو ل100 و 10 طن متري تي إن تي على التوالي)، فإنها تستحق أن يطلق عليها ذخيرة "صغيرة" . وهناك أسماء أخرى شائعة لذخيرة التدمير الذري مثل " نووية-مصغرة" و "حقيبة نووية" على الرغم من أن الاسم الثاني غير صحيح من الناحية المنطقية. في الواقع، تشبه غالبية SADM الأواني الكبيرة التي تزن بين 50-70 كيلو جرام والتي يمكن حملها على الظهر. لذا، فإنه من المستبعد للغاية أن تناسب أي حقيبة. ومع ذلك، هناك أيضاً ذخيرة "نووية مصغرة" حديثة مصنوعة من البلوتونيوم- 239 بدلاً من اليورانيوم – 235؛ وبسبب وجود كتله أقل من البلوتونيوم، فإنه يمكن أن تتناقص أحجامها  بشكل ملحوظ بحيث يمكن أن تناسب بعض الذخائر "النووية المصغرة" المصنوعة من البلوتونيوم حقيبة صغيرة. أما ذخيرة التدمير الذري المتوسطة (MADM) فهي أكبر من حيث الحجم ومردود تي إن تي. كما يمكن أن تصل إلى 15 كيلو طن تي إن تي ، ويصل وزنها إلى 200 كيلو جرام وتكون في حجم اسطوانة الغاز المُعدة للاستخدام المنزلي. 

 

ويمكن لكل من ذخائر التدمير الذرية السالفة الذكر أن تُستخدم بنجاح في تدمير الأجسام الكبيرة التي لا يمكن تدميرها بأي كمية معقولة من المتفجرات التقليدية، خصوصاً في حالات الطوارئ عندما لا يكون هناك وقت أو إمكانية لإجراء التدمير "العادي" بالوسائل التقليدية كما هو الحال بالنسبة للكباري، والسدود، والأنفاق، وبعض الهياكل المنشأة تحت الأرض، والمباني الضخمة ...الخ. ومع ذلك، لا يعتبر عامل الكفاءة باستخدام التدمير النووي SADM  أو MADM عالياً جداً لأنه كما هو معروف فأن الهدف الأساسي من تدمير المباني المراقبة باستخدام أسلوب الانفجار الداخلي  ليس القضاء تماماً  تلك المباني عن طريق نسفها وتطاير أجزائها بل الهدف هو هدمها مع حدوث أقل ضرر ممكن في المناطق المحيطة بها.

 

ولهذا السبب، يتعين على المهندسين الذين يجرون عمليات الهدم المُراقب أن يعرفوا أولاً النقاط الفعلية للمباني التي تحمل هياكل وأن يضعوا شحنات المتفجرات التقليدية في الأماكن الصحيحة بغية تكسير تلك الهياكل الحاملة.  

 

وفي جميع الأحوال، يجب أن يكون هناك أكثر من موقع لوضع المواد المتفجرة لأنه من غير المحتمل أن يكون لكل هيكل من تلك الهياكل دعامة واحدة فقط أو عمود واحد ينبغي كسره لأنه سيكون هناك عدد غير قليل في أفضل الأحوال، إن لم يكن هناك الكثير.

 

لن يكون لدى الناس الذين يخططون لاستخدام الذخيرة الذرية في حالة الطوارئ الوقت الكافي أو التعليم اللازم لإجراء حسابات دقيقة كما هو الحال في التدمير المراقب التقليدي. ما يمكن أن يحصل عليه هؤلاء الناس في أحسن الأحوال هو بعض المعرفة الأساسية في مجال الهندسة وبعض المعلومات الأساسية بشأن استخدام الأسلحة النووية. لذلك، فإن استخدام ذخائر التدمير الذري في نسف هيكل مستهدف هو أمر "غير دقيق"، ولكنه يحث على أية حال وبأي تكلفة.  لهذا السبب فإن مردود تفجير ذخيرة ذرية لنسف ذلك الهيكل في حالة الطوارئ قد يكون زائداً عن الحد حيث يضيع جزء كبير من الطاقة المتفجرة كما هو الحال في أي تفجير نووي أخر. لذا، يُنفق الجزء الأكبر من الطاقة الصادرة من الانفجار النووي لجهاز تدمير ذري في خلق عوامل معروفة للانفجار الذري مثل الإشعاع الحراري، وموجات الانفجار الهوائي، والإشعاع المؤين، والذبذبات الكهرومغناطيسية والتي لا علاقة لها بمهمة الهدم الفعلية . ومع ذلك، تسهم كل تلك العوامل المدمرة للانفجار النووي في إلحاق الضرر بالمناطق المحيطة بها، يحث يمكن أن يكون هذا التدمير هائلاً يتجاوز تكلفة الهدم الفعلي.

 

يمكن القول أن التدمير النووي بالمعنى المشار إليه أعلاه سيكون له مؤشر أداء أقل بكثير بالمقارنة بالتدمير التقليدي المراقب والمحسوب بدقة والذي يوجه الطاقة الكاملة للمتفجرات المستخدمة في كسر الهياكل الحاملة بدلاً من التركيز على خلق موجة انفجار هوائي أو إشعاع حراري. وفضلاً عن ذلك، فإن جهاز التدمير الذري مُكلف للغاية. وكحد أنى، يتكلف جهاز التدمير النووي المصغر المصنوع من اليورانيوم حوالي اثنين مليون دولار أمريكي إن لم يكن أكثر من ذلك (يتكلف جهاز البلوتونيوم أكثر من ذلك بكثير). وفى ما يبدو، فإن تكلفة ألف طن من تي إن تي أرخص من واحد كيلو طن من الذخائر الذرية. وبالرغم من ذلك، فإنه من المحتمل تدمير عدة مباني باستخدام 1000 طن من مادة تي إن تي، بينما من الممكن تدمير مبنى واحد فقط (ولكن سوف تتلف الكثير من المباني المجاورة) عند استخدام الذخيرة "النووية المصغرة." وبالنظر إلى كل ذلك، يمكننا أن نستنتج أنه ليس خياراً أن نستخدم ذخائر التدمير الذري- سواء كانت صغيرة أو متوسطة – بهدف تدمير أي بنية تحتية خاصة بمباني مدنية في أوقات السلم عندما يكون هناك ما يكفي من الوقت من أجل الإعداد لتدمير أي جسم بالوسائل التقليدية. وعلى أية حال، فإن استخدام وسائل التدمير التقليدية التي يمكن التحكم فيها أرخص بكثير من استخدام أسلحة التدمير النووي.  ويمكن استخدام القنابل النووية المصغرة للقيام بمهمة التدمير في حالات الضرورة فقط. 

 

كيف حدث ذلك، أنه على الرغم من أن المفهوم القديم للتدمير الذري معروف عنه أنه مكلف للغاية ويتسم بمؤشر أداء ضعيف بالمقارنة بوسائل التدمير التقليدية المراقبة للانفجار الداخلي إلا أنه قد أعيد إحياؤه في نهاية المطاف واستخدم في برنامج التدمير النووي لمركز التجارة العالمي.

 

يحدث ذلك لأن جيل جديد من المباني قد أصبح قائماً في نهاية الستينات – مباني في قوالب فولاذية على وجه التحديد. وعلى الرغم من الاعتقاد الخاطئ الشائع، لم تدمر أية ناطحات سحاب فولاذية التصميم باستخدام الانفجار الداخلي  في أي مكان في العالم قبل برجي مركز التجارة العالمي، ذلك لأن غالبية ناطحات السحاب مباني جديدة ولم يحّن بعد وقت هدمها.  لقد كان يبلغ عدد طوابق أطول مبنى يتم تدميره بالانفجار الداخلي 47 طابق فقط، حيث كان يقع في مدينة نيويورك وتم بناؤه عام 1908 وهدم عام 1968 نظراً لكونه قد أصبح مهجوراً. كان هيكل ذلك المبنى ضعيفاً للغاية بالمقارنة بناطحات السحاب فولاذية القوالب ذات الأنابيب الجوفاء القوية بشكل لا يصدق. لذلك، فإنه على الرغم من الاعتقاد الخاطئ الشائع، فإنه من غير المحتمل تدمير مبنى فولاذي القالب باستخدام نظام الهدم المراقب المعروف. 

 

في الأيام الخوالي، كانت تبنى المباني من الطوب والأسمنت وكانت الهياكل الحاملة مصنوع من الأسمنت لدعم الأعمدة والعوارض الأسمنتية الداعمة. كما تغزز تلك الهياكل الحاملة الأسمنتية باستخدام القضبان المعدنية في بعض الأحيان كما كانت تعزز بخرسانة عادية في أحيان أخرى. وفي كلتا الحالتين، يكون من المحتمل حساب المقدار المناسب من المواد المتفجرة التقليدية لكي يتم تثبتها في تلك الهياكل الحاملة في المواقع الصحيحة (أو وضعها في الثقوب المحفورة في الهياكل الحاملة)، وذلك بهدف نسفها كلها في الحال وانهيار المبنى. ومع ذلك، لم تعد تلك الطرق التقليدية للهدم مناسبة للمباني الحديثة ذات القوالب الفولاذية مثل البرجين السابقين لمركز التجارة العالمي، أو المبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي، أو برج سيرز في شيكاغو على سبيل المثال.

 

وفيما يلي مثال للهيكل الفولاذي لأحد برجي مركز التجارة العالمي:

 

 

 

 

لم تكن هناك أية "هياكل حاملة" بمعناها السابق لأن البرج بأكمله عبارة عن "هيكل حامل"، حيث يتآلف برج مركز التجارة العالمي من محيط فولاذي من الحوائط المزدوجة السميكة والأعمدة الصلبة بشكل استثنائي. هذا هو ما يسمى ب "تصميم إطار الأنبوب" والذي كان أسلوباً جديداً في التصميم حيث يتيح أن تكون مخططات الطوابق مفتوحة بدلاً من توزيع الأعمدة في الأنحاء الداخلية من أجل دعم بناء الأحمال كما تم تنفيذها بشكل تقليدي في الهياكل السابقة.

 

ويوضح البرجان التوأمان محيط الأعمدة الفولاذية المحمولة (مربعة في المقطع العرضي) والمثبتة على مسافة واحد من بعضها البعض في واجهات البرجين لتشكل بنية صلبة بشكل استثنائي وتدعم كل الأحمال الجانبية ( مثل أحمال الرياح)، كما تتقاسم ثقل التحميل مع الأعمدة الأساسية. ويحتوي محيط الهيكل على 59 عمود في كل جانب كما يتكون الهيكل الأساسي للبرج من 47 عمود فولاذي مستطيل الشكل وممتد من الطبقات السفلى الأساسية وحتى قمم الأبراج. وكما يظهر في هذه الصورة  فإن محيط البرج والأعمدة الأساسية تبدو وكأنها من المخلفات التي تم العثور عليها في منطقة جراوند زيرو بعد انهيار مركز التجارة العالمي بعد هجمات 11 سبتمبر:

 

 

 

 

لاحظ أن تلك الأعمدة المستطيلة الشكل والمربعة لا تشكل جزءاً من الأجزاء السفلى من البرجين التوأمين، ولكنها تعتبر من الأجزاء العلوية. لهذا السبب كانوا بمنأى عن عملية التفتيت التي تعرض لها البرجين أثناء الهدم في حين لم يبق شيئاً من الأجزاء السفلى لأعمدة البرجين سوى جزيئات الغبار المجهرية الدقيقة.

 

وهنا صورة أخرى (مأخوذة من تقرير NIST) وتوضح محيط أعمدة البرجين أثناء عملية البناء.

 

 

 

 

 

فحص محيط الأعمدة في منطقة جراوند زيرو “ground zero”.

 

 

كانت تلك الأعمدة الفولاذية سميكة على نحو لا يصدق، حيث يبلغ سُمك كل جدار 2,5 بوصة (6,35سم). لذلك، فإن سُمك العمود بأكمله 5 بوصة (12,7 سم). سأضرب لك مثلاً جيداً لتتخيل مدى سُمك تلك الأعمدة : كان قياس الدرع الأمامي لأفضل دبابة خلال حقبة الحرب العالمية الثانية – T-34- 1,8 بوصة فقط (4,5سم) وكانت أحادية الجدار. وتوضح الصور التالية الدبابة – T-34- والدرع الخاص بها:

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن متاحاً من الناحية العملية في ذلك الوقت توافر قذائف مدفعية خارقة للدروع يكون لديها القدرة على اختراق الدرع الأمامي. وبالطبع، لا توجد مواد متفجرة على الإطلاق قادرة على تهشيم الدرع الأمامي لدبابة (باستثناء إطلاق قذيفة جوفاء غير قادرة على تهشيم جزء كامل من الدبابة المدرعة ولكنها قد تحرق بعض الفجوات الضيقة من خلال لوحة الدروع). وباعتبار أن البرجين التوأمين يتألفان من أعمدة فولاذية مزدوجة سميكة للغاية بالمقارنة مع الدبابات ذات الدرع الأمامي من طراز T-34 ، فإنه من غير المحتمل إيجاد أي حل لهدم تلك الأعمدة في وقت واحد وفي أماكن كثيرة بهدف تحقيق تأثير "الانفجار الداخلي"، وهو الهدف الرئيسي لأي عملية هدم مُراقبة. لقد كان ممكناً بالطبع من الناحية الفنية هدم بعض الأعمدة في مواقع محددة وذلك باستخدام كمية هائلة من الشحنات الجوفاء الملحقة بكل عمود، ولكن لن يساعد هذا الحل الجهنمي في تحقيق "التأثير الداخلي" المرغوب فيه، ذلك لأن الأبراج ببساطة عالية جداً وصلبة للغاية مما يؤدي إلى تحطيم الأساسات الفولاذية في أماكن كثيرة في كل طابق، وهذا أمر لا يتحمله أحد كما أنه لن يحقق التأثير المرجو منه – لا يوجد أي ضمان على الانهيار الدقيق لذلك الهيكل المرتفع في مكانه. إذ ربما تتناثر أنقاضه وتمتد لمسافة ربع ميل إذا أخذنا في اعتبارنا ارتفاع العمود. لذلك، فإنه من المستحيل هدم أبراج مركز التجارة العالمي بأي وسيلة من وسائل التدمير التقليدية المراقبة.

 

ويُمكن أن يقال نفس الشيء عن مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 وبرج سيرز في شيكاجو، حيث تم بناؤهما بأسلوب مماثل وذلك باستخدام قوالب فولاذية مزدوجة الجدران وسميكة يكون من المستحيل تحطيمها في آن واحد وذلك للأسباب المذكورة أعلاه. وبالرغم من ذلك، وطبقاً لقوانين الولايات المتحدة الأمريكية التي تنظم بناء ناطحات السحاب فإنه يتعين على مصممي المباني أن يقدموا مشروع هدم يحوز القبول فيما يتعلق بمشاريع البناء الخاصة بهم حتى يحصلوا على موافقة وزارة المباني. ولا يمكن التصريح ببناء ناطحة سحاب غير قابلة للهدم في المستقبل. هذه هى النقطة الرئيسية في ناطحات السحاب المبنية على أساس إمكانية هدمها بوسائل التدمير النووي. ومن المفارقات أن خطة التدمير النووي لناطحة سحاب لا تعني الهدم الفعلي لناطحة سحاب، ولاسيما عند النظر بأنه لا يوجد أحد لديه الخبرة في هدم ناطحات السحاب باستخدام تلك الوسائل. فالغرض الوحيد من تقديم مشروع الهدم هو الحصول على موافقة وزارة المباني بالتصريح ببناء ناطحة السحاب. ومن الواضح أن جميع المصممين وأنصار برنامج التدمير النووي يأملون بإخلاص عدم وضع أفكارهم في حيز التنفيذ خلال فترة حياتهم. 

 

 

كيف تعمل؟

 

في البداية، لابد أن نعرف أن التدمير النووي الحديث لا علاقة له بالتدمير الذري السابق ذكره سواء باستخدام الذخيرة النووية المصغرة أو المتوسطة. أنها فكرة جديدة تماماً حيث لا يصدر أثناء عملية الهدم النووي الحديث أي انفجار نووي في الجو تصاحبه سحابات ذرية سريعة الانتشار، أو إشعاع حراري، أو موجات انفجار جوي، أو ذبذبات كهرومغناطيسية. أنه ينفجر في أعماق الأرض بنفس الطريقة التي تنفجر بها شحنة نووية أثناء اختبار نووي عادي. لذا، لا ينتج عن التفجير النووي أي موجات انفجار جوي، أو إشعاع حراري، أو إي اختراق للإشعاع المؤين، أو أي ذبذبات كهرومغناطيسية. أنها قد تسبب فقط ضرر طفيف نسبياً بالمناطق المحيطة من جراء التلوث الإشعاعي، والذي يعتبر عامل غير جدير بالالتفات إليه من قبل مصممي مثل تلك المشاريع.

 

ما هو الفرق بين الغلاف الجوي والانفجار النووي تحت الأرض؟ تصدر الطاقة المتفجرة بالكامل أثناء المرحلة الأولية من الانفجار النووي (وكذلك الانفجار الحراري) في شكل ما يسمى ب "الأشعة الأولية" التي يقع الجزء الأساسي منها (حوالي 99%) في نطاق أشعة X (بينما يظهر الجزء المتبقي في نطاق أشعة جاما التي تسبب إصابات إشعاعية ومجال ضوئي مرئي ينتج عنه وميض مرئي). لذا، تتناثر هذه الطاقة المتفجرة ممثلة في أشعة X  وتعمل على تسخين الهواء لمسافة تمتد عشرات الأمتار حول مركز الانفجار النووي. ويحدث ذلك لأن أشعة X لا يمكنها السير لمسافات بعيدة حيث يتم استهلاكها في الهواء المحيط. وينتج عن تسخين تلك المنطقة الصغيرة نسبياً حول مركز الانفجار النووي ظهور ما يسمى "الكرات النارية النووية" وهى عبارة عن هواء ساخن للغاية. كما أن تلك الكرات النارية النووية مسئولة عن اثنين من العوامل الرئيسية المدمرة للانفجار النووي في الغلاف الجوي وهما الإشعاع الحراري وموجات الانفجار الجوي، حيث ينتج هذين العاملين من جراء ارتفاع درجة حرارة الهواء المحيط بالانفجار النووي. وعندما يتعلق الأمر بانفجار نووي تحت الأرض، فإن الصورة تكون مختلفة تماماً حيث لا يوجد هواء حول "صندوق زيرو" “Zero Box”  الذي توضع الشحنة النووية داخله، لذا ينبعث مقدار من الطاقة فوراً وبالكامل عن طريق انفجار نووي في شكل أشعة X التي تعمل على تسخين الصخور المحيطة مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وانصهار وتبخير تلك الصخور.  وينتج عن اختفاء الصخور المتبخرة إلى حدوث تجويف تحت الأرض يختلف حجمه بشكل مباشر على مردود الانفجاري من الذخيرة النووية المستخدمة.  تستطيع أن يكون لديك فكرة عن مقدار الصخور التي يمكن أن تختفي أثناء الانفجار النووي تحت الأرض من الجدول الموضح أدناه  حيث يعرض كميات من المواد المتبخرة والمنصهرة لأنواع مختلفة (بالطن المتري) :

 

 

 

 

هذا مجرد مثال: سينتج عن تفجير 150 كيلو طن من الشحنة النووية الحرارية المدفونة في أعماق صخور الجرانيت تجويف قطره حوالي 10 متر كما هو موضح في الصورة التالية:

 

 

  

 

 

 

تمتد جميع أساسات ناطحات السحاب لمسافة تتراوح من 20-30 متر تحت سطح الأرض. لذلك، فإنه من المحتمل حساب موضع الصندوق زيرو “Zero Box”  تحت ناطحة السحاب وفقاً للانفجار النووي الذي يصدر عنه تجويف في  نهاية الطرف العلوي تحت الأرض ولا يصل إلى سطح الأرض حيث يصل فقط إلى الطبقات الدنيا من أساس ناطحة السحاب المزمع هدمها.

 

مثال: بالنسبة لحالات خاصة مثل حالة البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي في نيويورك، كان الأساسات الدنيا للبرجين تمتد لمسافة 27 متر تحت سطح الأرض في حين تمركز 150 كيلو طن من شحنات التدمير النووي الحراري بعمق 77 متر (القياس من السطح) أو بعمق 50 متر أسفل الأساسات المثبتة تحت الأرض.  ومن الجدير بالذكر أن تلك الانفجارات النووية الحرارية بعمق 77 متر تخلق تجويفاً محموماً للغاية في محيطها العلوي الملامس للأساسات الدنيا لسطح الأرض من البرجين التوأمين المزمع هدمهما، ولكنها لا تصل إلى سطح الأرض. ووفقاً لذلك، لن تتأثر الهياكل المحيطة بأي عوامل مدمرة لذلك الانفجار النووي الواقع تحت الأرض (باستثناء احتمال حدوث تلوث إشعاعي). ومن المفترض أن البرج المزمع هدمه سيفقد الأساسات الخاصة به بالكامل حيث سيبتلعها التجويف المحموم كما تؤدي درجة الحرارة داخل التجويف إلى انصهار البرج بالكامل. لقد أجريت حسابات خطط التدمير النووي للمبنى رقم 7 التابع لمركز التجارة   العالمي وبرج سيزر في شيكاجو بنفس الطريقة. 

 

وبالرغم من ذلك، هناك عامل أخر يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند حساب مشروعات التدمير النووي لناطحات السحاب. هذا العامل هو صخور الجرانيت المتبخرة داخل التجويف حيث أنه من المفترض أن تخرج من التجويف جميع صخور الجرانيت السابقة والتي تعد حاليا في الحالة الغازية. في الواقع، التقطت صورة مثيرة للاهتمام من الأحداث الفعلية بعد حدوث انفجار نووي تحت الأرض. دعونا نمعن النظر فيها.

 

 

العمليات الفيزيائية النموذجية أثناء حدوث انفجار نووي مثالي وعميق تحت الأرض

 

 

 

1)            يبدأ الانفجار النووي في تسخين الصخور حول مركز الانفجار النووي.

2)            تبخر الصخور. نتيجة لاختفاء الصخور المتبخرة، يحدث ما يسمى ب "التجويف الأولي" حيث يظهر التجويف مليئاً بالصخور في شكلها الغازي ويبدأ ضغط عال جداً من الغازات داخل التجويف في توسيع التجويف الأولي على حساب المناطق المجاور من الصخور الصلبة.

3)             يصل التجويف الفعلي لحجمه النهائي "الثانوي" بسبب الضغط العالي للغازات داخله حيث يحدث توسيع للتجويف ويصبح أكبر حجماً. وبسبب حدوث هذا التوسع على حساب المناطق المجاورة، يصبح تلك الناطق مضغوطة بإحكام.

4)            الصورة النهائية أبيض: تجويف تحت الأرض (ثانوي الحجم)؛ أزرق: ما يسمى ب "المنطقة المسحوقة" – صخور مفتتة تماماً ( سحقت وتحولت إلى غبار مجهري ناعم بحجم 100 ميكرون)؛ أخضر: تسمى ب "المنطقة المتضررة" – صخور مفتتة جزئياً.

 

يمثل هذا التخطيط التصويري كافة العمليات الفيزيائية المهمة أثناء حدوث انفجار نووي عميق تحت الأرض. لذا، ينبغي أن تكون الصورة واضحة أن الضغط الهائل للصخور المبخرة داخل التجويف تتسبب في حدوث أمرين: 1) توسيع التجويف وتغيير حجمه "الأولي" إلى حجم "ثانوي". 2) بسبب حدوث هذا الاتساع على حساب المناطق المجاورة من الصخور، فإنه ينتج عن ذلك تلف منطقتين حول التجويف نفسه حيث تمثل كل منطقة درجة مختلفة من التلف.

 

تسمى المنطقة المجاورة للتجويف في علم المصطلحات النووية " منطقة السحق"، حيث يمكن أن تكون تلك المنطقة سميكة مثل قطر التجويف أو مملوءة بمواد غريبة. وقد تمتلئ بالصخور التي تفتت تماماً وتحولت إلى غبار مجهري ناعم، وهي عبارة عن جسيمات يبلغ حجمها 100 ميكرون. وبالإضافة إلى ذلك، تكون تلك الجسيمات في حالة غريبة جداً داخل "منطقة السحق" – ويستثنى من ذلك حالة إجراء اختبار نووي حيث لا يحدث أي تغيير في الطبيعة.

 

إذا التقطت حجراً من تلك المنطقة، فإنه ينبغي عليك أن تفعل ذلك بلطف بالغ حيث ربما تجده محشوراً  في التجويف ويشبه الحجر في شكله ولونه. ولكن، إذا ضغطت على الحجر بأصبعك فإنه سيتفتت على الفور ويتحول إلى غبار مجهري ناعم. تسمى المنطقة الثانوية – المجاورة "لمنطقة السحق" ب "المنطقة المتضررة" في علم المصطلحات النووية، حيث تمتلئ "المنطقة المتضررة" بالصخور المفتتة إلى أجزاء مختلفة تتراوح بين شظايا صغيرة للغاية إلى شظايا كبيرة نسبياً. وكلما اقتربنا من حدود منطقة السحق، كلما كانت الأنقاض أصغر حجماً. وكلما ابتعدنا عن مركز الانفجار تحت الأرض، كما كانت الأنقاض أكبر حجماً. وأخيراً، لن تكون هناك خسائر فعلية في الصخور المحيطة بالمناطق التي تقع خارج حدود "المنطقة المتضررة"

 

ومع ذلك، نحن نعتبر العمليات الفيزيائية السابقة خطوات "مثالية عميقة" لانفجار نووي يقع تحت الأرض لأنه عندما تدفن شحنة نووية على نحو غير عميق بدرجة كافية، فإن الصورة ستختلف قليلاً حيث لن تكون "منطقة السحق" و "المنطقة المتضررة" دائرية الشكل في الحالة الأخير، بل ستكون بيضاوية مع نهايات طويلة تتجه للصعود إلى أعلى – ويمكن تشبيه ذلك ببيضة متجهة إلى أعلى ولها أطراف أكثر حدة، أو ربما شكل أكثر بيضاوية وأكثر حدة متجهاً لأعلى بخلاف البيضة العادية. ويحدث ذلك لأن ضغط الغاز يواجه أقل مقاومة ممكنة من ناحية سطح الأرض (لأنه قريب للغاية من الأرض). لذلك، ستتجه "منطقة السحق" أو "المنطقة المتضررة" للخروج عن طريق الاتجاه إلى الصعود إلى أعلى أكثر من أي اتجاه أخر.

 

 

 

 

الرسم الموضح أعلاه هو مثال لمقاومة الصخور المحيطة عندما يكون لا يتسم التجويف بالعمق الشديد تحت سطح الأرض. من الواضح أن مقاومة الصخور نحو سطح الأرض ستكون أقل بكثير من مقاومتها في أي اتجاه أخر. لذلك، سيتوسع التجويف في اتجاه سطح الأرض ولن يكون أبداً دائري الشكل بل سيتخذ شكلاً بيضاوياً على الدوام. 

 

عندما يتوسع الضغط ويتجه إلى الحدود العليا من "منطقة السحق" أو"المنطقة المتضررة" فإنه سيواجه الطبقات الأساسية الجوفية للبرج المزمع تدميره وستكون الصورة مختلفة تماماً، حيث تختلف المواد المستخدمة في بناء البرج عن صخور الجرانيت المحيطة به من حيث درجة مقاومة المواد. وبالإضافة إلى ذلك، يوجد الكثير من الفراغات داخل البرج في حين أن صخور الجرانيت المتبقية (في كلا الجانبين وفي الاتجاه السلفي) هي صخور صلبة . لذلك، سيكون امتداد الحدود العليا للمناطق "المتضررة" و المفتتة إلى أبعد مدى. وفي حالة البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي وبرج سيرز، فإنه من المرجح أن تصل المنطقة المتضررة إلى 350-370 متر.  أما "منطقة السحق" التي تتبعها مباشرة، فمن المرجح أن تصل إلى 290-310 متر. وبالنسبة للمبنى رقم 7 لمركز التجارة العالمي، فإنه سيكون بالكامل داخل حدود "منطقة السحق" حيث سيتفتت تماماً. وتُعد قدرة التدمير النووي على تفتيت الفولاذ والخرسانة  واحدة من خصائصها الفريدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

الغبار يغطي أحد المنتجات المعروضة في مدينة مانهاتن السفلى

 

 

تعرض الصورة الموضحة أعلاه مثال  على الغبار المجهري الدقيق الذي غطى جميع أنحاء مانهاتن بعد هدم مركز التجارة العالمي، حيث يعتقد الكثير من الناس على نحو خاطئ أنه "غبار أسمنتي" في حين أنه ليس كذلك على الإطلاق. أنه غبار "كامل" ناتج عن سحق الفولاذ لأن هياكل مركز التجارة العالمي لا تحتوي على الكثير من الخرسانة الأسمنتية ، حيث استخدم الاسمنت بكميات محدودة لتركيب ألواح أرضية رقيقة للغاية في برجي مركز التجارة العالمي ولم تستخدم في أي شيء أخر خلاف ذلك. كما أن الجزء الأكبر من برجي مركز التجارة العالمي مصنوع من الفولاذ وليس الأسمنت. لذا، معظم هذا الغبار الرقيق عبارة عن غبار الفولاذ. ومع ذلك، فإنه لا يعتبر غبار الفولاذ وحده، ولكنه أيضاً "غبار الأثاث"، و"غبار الخشب"، و"غبار الورق"، و"غبار السجاد" المسحوق بنفس أسلوب سحق وتفتيت الفولاذ والأسمنت والأثاث.

 

وقد يتساءل البعض لماذا أنهار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 في مكانه وعلى نحو دقيق في مجمله بينما تهشم البرجين التوأمين وتناثرت شظايا الغبار والأنقاض وامتدت لمسافات بعيدة. من السهل للغاية الإجابة على هذا السؤال – لابد من النظر إلى توزيع المناطق "المسحوقة" و"المتضررة" بمحاذاة هياكل البرجين التوأمين وستكون الإجابة واضحة للغاية.

 

 

 

 

 

تمثل الصورة الموضحة أعلاه  التوزيع التقريبي "للمناطق المتضررة" في سيناريو التدمير النووي لناطحة سحاب، وذلك باستخدام 150 كيلو طن من الشحنة النووية الحرارية الموضوعة في عمق 50 متر تحت  الأساسات الجوفية لناطحة سحاب. لا تنس أن تلك الشحنات الهدامة، في هذه الحالة، لم تدفن في "عمق مثالي". وهذا هو السبب في عدم تشكل المناطق المسحوقة والمتضررة على نحو دائري تماماً حيث أنها بيضاوية الشكل ومع أطراف أكثر حدة تتجه إلى أعلى نحو مناطق أقل قدرة على المقاومة. من السهل أن تفهم أن الطول الكلي لمبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 يقع في دائرة "منطقة السحق" وحدها ولا يوجد أي أجزاء متضررة قمة المبنى والتي من شأنها أن تؤثر على الطوابق العليا كما هو واضح في انهيار البرجين التوأمين.

 

يمكننا فهم التوزيع المحدد للأضرار في هياكل ناطحات السحاب عندما نشاهد الفيديو الذي يعرض تفاصيل انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 التابعين لمركز التجارة العالمي حيث يتاح هذا الفيديو المعاصر على نطاق واسع  على اليوتيوب.

 

 

 

بدأ البرج الشمالي في الانهيار منذ لحظة

 

 

 

 

 

 

 

توضح هاتين الصورتين انهيار الأبراج الشمالية (وهم ثاني أبراج منهارة من حيث الترتيب). من الواضح  للعيان أن البرج تقلص ليصبح غبار رقيق ناعم. ويظهر من الصور أن الركن الأيمن السفلي من مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 (المبنى البنيّ اللون الزجاجي المشرق) لم يحدث به أي ضرر على الإطلاق. ويظهر مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 في الصورة اليمنى أقصر منه في الصورة اليسرى. ولكن، لا يرجع ذلك لانهيار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 وإنما بسبب تحرك الطائرة الهليكوبتر التي التقطت الصورة الثانية لنفس المبنى من زاوية مختلفة  كما أن المصور كان بعيداً إلى حد ما من موقع مركز التجارة العالمي. لم ينهار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 إلا بعد 7 ساعات لاحقة.

 

 

فيديو – الرابط المباشر على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=OcsBQHvggnU

 

VIDEO 2:

 

 

 

هذا الفيديو عبارة عن تجميع جيد للغاية لوجهات نظر مستقلة (ثلاثة أراء مختلفة) بشأن انهيار البرج الشمالي التابع لمركز التجارة العالمي. أنه لا يترك مجالاً للشك بأن الهيكل الفولاذي للبرج قد تضاءل ليصبح غبار مجهري، كما يبين نمط انهيار قمة البرج الثقيلة والغير تالفة عدم وجود مخلفات صلبة تحتها حيث لا يوجد سوى غبار فولاذي رقيق. لاحظ أيضاً سقوط القمة الثقيلة للبرج بسرعة كما لو لم يكن تحتها أي أنقاض من الفولاذ بل مجرد الهواء الطلق وحده.

 

 

فيديو – الرابط المباشر على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=QY3qYr3dpdU

 

VIDEO 3:

 

 

 

 

هذا الفيديو هو عرض جيد للغاية لانهيار البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي الذي تحول تماماً إلى حفنة من تراب. لم تترك لنا تلك اللقطات أي مجال للشكل بأن الهيكل الفولاذي للبرج قد تضاءل ليصبح غبار مجهري، كما يبين نمط انهيار قمة البرج الثقيلة والغير تالفة عدم وجود مخلفات صلبة تحتها إذ لا يوجد سوى غبار فولاذي رقيق.

 

 

فيديو – الرابط المباشر على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=MxeAPcsD3-o

 

VIDEO 4:

 

 

 

 

يعرض لنا هذا الفيديو لحظة وقوع زلزال قوي (تبلغ فوته أكثر من 5,5 درجة بمقياس يختر  ويوضح لنا بأن أقل من 100 كيلو طن من الانفجار النووي الجوفي كافية لحدوث هذا الزلزال). ويتكون الزلزال من صدمة تتبعها صدمة أخرى حيث وقع قبل 12 ثانية بالضبط من بدء سقوط الجزء العلوي من البرج الشمالي. ويتزامن الزلزال مع اهتزاز الجزء الشمالي من البرج كما هو معروض في الفيديو الشهير لإتيان سارت Etienne Sauret . وفضلاً عن إظهار تفاصيل السحق والتفتيت الكامل أثناء الانهيار،  يعرض هذا الفيديو بوضوح تفاصيل تفتيت بقايا الحوامل الفولاذية. لم تترك لنا تلك اللقطات أي مجال للشكل بأن الهيكل الفولاذي للبرج قد تضاءل ليصبح غبار مجهري، كما يبين نمط انهيار قمة البرج الثقيلة والغير تالفة عدم وجود مخلفات صلبة تحتها إذ لا يوجد سوى غبار فولاذي رقيق.

 

 

 

فيديو تفصيلي عن الحوامل الفولاذية المتبقية والتي تحولت إلى غبار فولاذي ولكنها صُورت بكاميرا أخرى وبزاوية مختلفة.

 

فيديو – الرابط المباشر على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=CM88xJX5FsA

 

VIDEO 5:

 

 

 

هذا فيديو شهير لإتيان سارت Etienne Sauret. أنه  يعرض لنا بوضوح لحظة وقوع زلزال قوي (تبلغ فوته أكثر من 5,5 درجة بمقياس ريختر، حيث يوضح أن أقل من 100 كيلو طن من الانفجار النووي الجوفي كافية لحدوث هذا الزلزال). أنه دليل دامغ على التدمير النووي لمركز التجارة العالمي. لقد وقع الزلزال بسبب الانفجار النووي الجوفي الذي حدث قبل 12 ثانية من بدء تحرك قمة البرج، حيث تسببت الثواني الاثنى عشر من بدء وقوع الانفجار في تبخر الصخور وتراكم الضغط وتكوين "نقطة الانهيار" بعد أن بدأ التجويف "الأوليّ" في التوسع تلقائياً ليصيح ذو "حجم ثانوي" ، إلى جانب وإحداث "موجة ضغط" انتشرت بسرعة تفوق سرعة الصوت. ملاحظة: هذا هو نفس الزلزال المعروض في الفيديو السابق.

 

 

 

 

وتبين تلك الصور بالتفصيل كيف سقط فولاذ البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي (على الرغم من أنه ثاني برج دمرته "طائرة" ما يسموا ب "الإرهابيين"، وبالرغم من استمرار الحريق لفترة أقل من فترة حريق البرج الشمالي) الذي تحول على الفور إلى غبار ناعم.

 

كما يمكننا القول أيضاً أن بالرغم من عدم كفاية 150 كيلو طن من الشحنات النووية الحرارية لتدمير أطول ناطحة سحاب كليةً (كما هو موضح في المثال السابق حيث تفتت حوالي 80% من إجمالي طول البرجين التوأمين مع الاحتفاظ بالأجزاء العلوية صلبة وسليمة ) ، كما أنه لا يمكن استخدام الشحنات النووية ذات المردود العالي في مجال التدمير النووي وذلك لأسباب قانونية. المشكلة أنه وفقاً للمعاهدة  الأمريكية- السوفيتية التي تدعى " معاهدة الانفجارات النووية السلمية لعام 1976"، فإنه يقتصر استخدام الذخائر النووية لأغراض غير عسكرية على 150 كيلو طن لكل انفجار نووي أحادي وبحد أقصى 1,5 ميجا طن في الانفجارات المُجمعة.

 

لذا، ينبغي أن يتوافق التدمير النووي مع تلك الأطر القانونية. وفي حالة تدمير مركز التجارة العالمي، فإنه كان من المحتمل استخدام الكثير من الشحنات حسب الضرورة، ولكن بما لا يتجاوز 150 كيلو طن للشحنة الواحدة. هذا هو السبب في أن برنامج التدمير النووي لمركز التجارة العالمي قد تكون من ثلاثة شحنات يبلغ مجموعها 450 كيلو طن. وبالنسبة لهؤلاء الذين يجدون صعوبة في تصور مدى قوة 150 كيلو طن، فأنه يُمكن تذكيرهم بأن قوة القنبلة الذرية التي سقطت على هيروشيما عام 1945 كانت 20 كيلو طن.

 

 

"الطائرات"

 

أعتقد الآن أن القارئ قد أدرك بالفعل مدى قوة البرجين التوأمين وأنه من غير الممكن هدمهم بأي وسيلة من وسائل الهدم التقليدية. لم يكن ذلك ممكناً إلا عن طريق استخدام التفجيرات النووية الحرارية الهائلة تحت الأرض. أنه من المثير للاهتمام أن نطرح سؤالاً أخر هو – عما إذا كانت الطائرات المخصصة للمسافرين والمصنوعة من الألمونيوم قادرة على اختراق البرجين التوأمين كما هو موضح في التليفزيون.

 

 

 

 

هذا هو الهجوم الإرهابي الثاني باستخدام "الطائرة" التي على وشك اختراق المحيط الفولاذي ذو الجدران المزوجة السميكة وتختفي تماماً في البرج الجنوبي.

 

 

         فيديو – الرابط المباشر على موقع اليوتيوب:     http://www.youtube.com/watch?v=dDJmSLQ2IqE

http://www.youtube.com/watch?v=cXxZNHrtyuU

 

VIDEO 6:

 

 

 

هذا الفيديو هو من أكثر الفيديوهات المخزية فيما يتعلق أحداث 11/9 والتي يعرضها إيفان فايربانك Evan Fairbanks. أنه يبين كيف يقطع ألمونيوم الطائرة المحيط الفولاذي للبرج الجنوبي التابع لمركز التجارة العالمي (الذي يشبه في درجة سُمكه درع الدبابة) بمثل هذه السهولة كما لو كانت الطائرة مصنوعة من الفولاذ والبرج مصنوع من الزبد.

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك، لا يوجد أي رد فعل للرجل الذي يظهر في إطار الصورة بالصدفة عند سماعه صوت اقتراب الطائرة، بل الأغرب من ذلك أنه لم يبد أي رد فعل عند سماعه صوت تحطم ألمونيوم الطائرة بالمبنى الفولاذي. لقد ظهر رد فعل الرجل فقط عند حدوث الانفجار الفعلي داخل البرج، حيث أنه من الواضح للغاية أن الطائرة اختفت داخل البرج ولم يظهر حتى أي جزء منها من خلال جانبي المبنى. وما هو أكثر سخرية أن الطائرة لم تخفض من سرعتها عند "اختراقها" البرج.

 

 

في البداية، أود أن يكون هذا الأمر أكثر وضوحاً. دعونا نبدأ باختصار من النقطة التي بدأت بها هذه المقالة: لم يحدث انهيار البرجين التوأمين بسبب "الكيروسين" بل بسبب التفجيرات النووية الحرارية الهائلة تحت الأرض. وبالإضافة إلى ذلك، حدث الانهيار في "ترتيب خاطئ" كما أن بالرغم من أن مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 لم يصطدم بأي "طائرة إرهابية" فإته تحطم أيضاً. لذا، يمكننا الاعتقاد بأنه لم يكن هناك داع لاستخدام الطائرات في الواقع لأنها لم تساهم بأي دور في الانهيار الفعلي لمركز التجارة العالمي (كان يمكن أيضاً إحضار الكيروسين لإشعال الحرائق في براميل). لذلك، فإنه من الأفضل افتراض أن الإعداد لهجوم 11/9 كان يمكن أن يتم بدون استخدام أي طائرة – كان يتعين تدمير البرجين التوأمين ومبنى مركز التجارة العالمي رقم 7 لأن شخصاً ما قد قرر ذلك ولا علاقة للطائرات بهذا الأمر. بناء عليه، بدأ الكثير من الباحثين في هجوم 11/9 يشككوا في ادعاء الحكومة الأمريكية القائل بأن هناك "طائرات" صدمت البرجين التوأمين. ويوجد الكثير من الأبحاث على شبكة الانترنت الآن (خصوصاً عروض الفيديو التقديمية الشهيرة المتاحة على موقع اليوتيوب مثل “September 11 clues” و “FOXED OUT”)، والتي تتضمن تحليلاً للكثير من اللقطات المختلفة والمعاصرة لأحداث 11/9 حيث تعرض "الطائرات" وتشرح في أسلوب مقنع تماماً أن الطائرات كانت مجرد رقم. وبالرغم من ذلك، يفضل كانت هذه السطور انتهاج منهج أخر. فبدلاً من تحليل عدة أحداث غير متسقة لفيديوهات 11/9 المذكورة، يفضل مؤلف هذه السطور الانتقال إلى نقطة بديهية وهي أنه لا يمكن لمعدن الألومونيوم أن يخترق الفولاذ.  إذا  كنت تعتقد أن الطائرتين البوينج 767 قادرتان على اختراق الأعمدة ذات الحوائط السميكة المزدوجة كما هو مبين في الصورة المعروضة أعلاه،  فإنه يمكنك الاعتقاد بنفس الطريقة أن قوانين الفيزياء قد قررت فجأة أن تأخذ عطلة يوم 11 سبتمبر 2001 ميلادية.

 

قد يطرح بعض الناس، لأسباب مفهومة، هذا السؤال: بما أن الطائرات، حتى المصنوعة من الألومونيوم، كانت تحلق في الجو بسرعة 500 ميل تقريباً في الساعة، فإنها بسبب كتلتها وسرعتها الهائلة قادرة على  إصدار طاقة حركية كافية لاختراق البرجين التوأمين حتى لو كانا البرجين مصنوعين من الفولاذ. هذا نهج خاطئ. ومع ذلك، نعم، قد يبدو للعيان أن طائرة ضخمة وسريعة لديها الكثير من الطاقة تستطيع أن تلحق أضراراً بالغة بمبنى ما، ولكنه افتراض نظري لأنه إذا كانت الطائرة ثابتة في الجو وقرر شخص ما أن يختار أحد برجي مركز التجارة العالمي الهائلة ويهز البرج بعنف ثم يرتطم بالطائرة الثابتة بسرعة 500 ميل في الساعة! هل تعتقد أن الطائرة ستسقط أم أنها ستتحرك في اتجاه المبنى المتأرجح بدون حتى أن يظهر أي جزء منها خارج هيكل البرج (حيث يبلغ سُمك البرج ضعف سُمك الدرع الأمامي للدبابة) فكّر ملياً في السؤال الافتراضي السابق لأنه إذا اصطدمت الطائرة ببرج ثابت أو اصطدم البرج بطائرة ثابتة فإن الوضع الفيزيائي متطابق في الحالتين. وربما لا يكون الضرر من طائرة تحلق بسرعة بديهياً.

 

 

 

تبين الصورة المعروضة أعلاه الضرر الذي أصاب المبنى المجاور من تراكم قطع من الفولاذ

 

 

والآن أنظر إلى الصورة الموضحة أعلاه وتخيل أن تلك الكمية من الأنقاض الفولاذية المتراكمة ستسقط على طائرة بوينج تصطف أسفل المبنى. ماذا سيحدث للطائرة؟  نعم، سوف تستوي الطائرة بالأرض تماماً. لن يكون لديك ذرة شك عن مدى استواء طائرة ركاب بالأرض إذا شاهدت الفيديو المذكور أدناه (يكفي أن تشاهد نصف دقيقة من الفيديو لتدرك ما أعنيه – يمكنك اجتياز ما تبقى من الفيديو بعد ذلك)

 

الرابط المباشر على موقع اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=inXhxm47JrY

رابط احتياطي:   http://www.youtube.com/watch?v=UtytIbuAg9U

إذا لم يُعد هذا الفيديو متاحاً على قناة اليوتيوب، فإنه يمكنك العثور عليه من خلال كتابة الكلمات البحثية"Fimtricks und falsche Zeugen"

 

VIDEO 7:

 

 

 

الكثير من الناس لم يعيروا في البداية الكثير من الانتباه بشأن بناء البرجين التوأمين واعتقدوا أن الواجهات الخارجية للبرجين مصنوعة من ألواح زجاجية فقط (مما يسمح للطائرات باختراقها) ثم اكتشفوا في وقت لاحق أن البرجين التوأمين مصنوعين من بعض الأعمدة الفولاذية السميكة التي لا تختلف عن أعمدة البرجين الأساسية الفولاذية التي تشكل محيطه الخارجي. لذا، فإنه من الجليّ أنه لا توجد  على الإطلاق طائرة قادرة تحطيم أي من البرجين التوأمين برمته اعن طريق اختراق الأعمدة الفولاذية السميكة ثم تختفي بعد ذلك داخل الأبراج  دون أن يسقط منها أي جزء في الشارع.

 

ريما يتذكر بعض الناس الأكبر سناً تأثير ضرب الطائرات اليابانية الانتحارية للسفن والطائرات الأمريكية المقاتلة. حيث أنه إذا ضربت مثل تلك الطائرات متن السفينة فستنكسر الطائرة ( دون أن تخترق متن السفينة) ثم تسقط بكل بساطة. وفي حالة السفن الغير مدرعة، فإن الحد الأقصى لاختراق السفينة هو الموتور الفولاذي.

 

.

 

صورة من الحرب العالمية الثانية تبين الأضرار التي ألحقتها طائرة انتحارية بسفينة أمريكية غير مدرعة. لاحظ أنه لا يمكن اخترق السفينة المدرعة (مثل السفن القتالية الكبرى) على الإطلاق.

 

 

ومن هذا المنطلق، يستطيع المرء أن يجري تقديراته بالنظر إلى صور الأعمدة الأساسية التالية:

 

 

 

 

أعلاه – ملامح من بقايا الأعمدة  الأساسية لمركز التجارة العالمي التي عثروا عليها في منطقة جراوند زيرو “Ground Zero”، حيث يمكن تقدير مقدار سُمك الأعمدة بسهولة. في الواقع، يبلغ سُمك الجدران 2,5 بوصة وهى مصنوعة من الفولاذ الذي يشكل أساس الأعمدة والمحيط الخارجي للبرجين التوأمين.

 

 

 

 

يبين هذا المخطط كيف أن الهياكل الأساسية السميكة مثبتة في جميع أنحاء المحيط الخارجي للبرج وليس فقط في وسط البرج كما يعتقد الكثير من الناس.

 

هل يعتقد أحد فعلاً أن الطائرات البوينج المصنوعة من الألومونيوم ( بما في ذلك الذيل، والأجنحة، والمحرك التوربيني الكبير) قادرة على اختراق الأعمدة الفولاذية الخارجية الموضحة أعلاه؟  والتي تم تثبيتها بحيث يفصل متر واحد فقط بين كل عمود وأخر؟

 

 

 

فحص سُمك الأعمدة الفولاذية الخارجية للبرجين التوأمين في منطقة جراوند زيرو “ground zero”

 

في الواقع، قد يكون من الصعب إلى حد ما أن نفهم أنه من المستحيل على مادة الألومونيوم أن تخترق الفولاذ. ومن هذا المنطلق، فإنه من المعروف أن القذيفة المدفعية الخارقة للدروع مصنوعة من مواد أكثر صلابة من الدروع التي تستهدف الاختراق. وعموماً، تصنع القذائف المدفعية الخارقة للدروع من مادة الولفرام (بالإضافة إلى إنتاج  الأمريكان لقذائف مدفعية خارقة للدروع مصنوعة من مادة اليورانيوم-238، وهو من المواد العديمة الفائدة ولكنه قادر على اختراق الدروع لأنه أثقل وزناً من الفولاذ الحقيقي)

 

ومن الواضح تماماً عدم وجود أي قذائف مدفعية خارقة للدروع مصنوعة من الألومونيوم – أنها حقيقة بديهية. كما لا توجد سيوف مصنوعة من الألومونيوم ولا أي أداة من أدوات القطع أو الثقب مصنوعة من هذا المعدن. إن مجرد فكرة أن معدن الألومونيوم ربما يكون قادراً على قطع الفولاذ لهى فكرة "غريبة" إلى حد ما إن لم تكن فكرة مجنونة. لابد أيضاً من الإشارة إلى أن القذائف الخارقة للدروع تطلق النيران على الدبابات والوحدات المدرعة وتحقق الأهداف في لمح البصر وبسرعة أكبر من سرعة الصوت، حيث تبلغ سرعة قذيفة عادية خارقة للدروع تنطلق من مدفع مضاد للدبابات أكثر من ثلاثة أضعاف سرعة الصوت – أقل من 1000 مثر في الثانية – وغالباَ ما تكون أسرع من ذلك، في حين تبلغ السرعة القصوى لطائرة ركاب من طراز بوينج الخارقة للصوت  أقل من 250 متر في الثانية وذلك في أفضل الأحوال.

 

أنه لأمر جيد أن ننظر إلى تلك الأعمدة مرة أخرى ونتصور أنه يُمكن مقارنة جدران الأعمدة المزدوجة السميكة مع بعض الدروع المستخدمة في صنع الدبابات، حيث سيكون اختراق العمود وحده تحدياً لقذيفة خارقة للدروع انطلقت من ماسورة طويلة لمدفع مضاد للدبابات من مسافة قصيرة محددة. في الواقع، ينطبق مفهوم "الجدران المزدوجة" على حالة القذائف الخارقة للمدرعات فقط لأنها تستهدف اختراق جدارين عموديين في طريقها.

 

وبالرغم من ذلك، تواجه الطائرة المصنوعة من الألومونيوم مهمة أكثر صعوبة – حيث أنه بالإضافة إلى الجدارين العموديين الذين ستواجههم في طريقها، فإنه يتعين على الطائرة أن تقطع جدارين آخرين من الجدران الموازية لأن كل عمود أنبوبي يحتوي على أربعة جدران وليس جدارين فقط. كما أنه من الواضح أن هذين الجدارين المتوازيين سيكونان أكثر "سُمكاً"...

 

 

 

 

تصور الصورة الموضحة أعلاه الرسوم البيانية الرسمية التي تعرض ملامح من الأعمدة الخارجية للبرجين التوأمين من الطوابق المواجهة لضربات الطائرات مع إضافتي للأسهم التي تبين سُمك الفولاذ الذي يخترقه جناح طائرة مصنوع من الألومونيوم وسُمك الفولاذ المخترق من قبل قذيفة مدفعية خارقة للدروع وذلك بهدف المقارنة بينهما. الرسوم البيانية الرسمية متاحة في هذا الرابط:

 http://wtcmodel.wikidot.com/nist-core-column-data

 

 

والآن، اعتقد أنه سيكون الأمر أكثر سهولة إذا فكرنا ملياً في تلك الإمكانيات المزعومة للطائرة البوينج 267 ،المصنوعة من معدن الألمونيوم، وذلك بعد مقارنتها بقذيفة مدفعية خارقة للدروع. لماذا لم ترغب "لجنة 11/9" أو هؤلاء المهندسون التابعون لهيئة NIST  أن يحاولوا إجراء تجربة اختراق عن طريق استخدام طائرة ركاب موديل 767 لاختراق العديد من تلك الأعمدة؟ قد يكون هذا النوع من التجارب مفيداً حتى يثبتوا لهؤلاء المتشككين أن "طائرات إرهابية" قد قامت فعلاً بعدم مركز التجارة العالمي. أدى هذا الإدراك إلى اعتقاد الكثير من الناس أن الطائرات المصنوعة من الألومونيوم غير قادرة على المشاركة في هذا العمل الفذ.

 

 

 

 

عرض تفصيلي للأضرار التي يزعم حدوثها في الأعمدة الخارجية الفولاذية للبرج الشمالي التابع لمركز التجارة العالمي بسبب طائرة الركاب بوينج-767

 

 

يمكننا بوضوح ملاحظة حدوث خطوط قطعية مستقيمة في القضبان الخارجية. ومما يثير السخرية أنها خطوط موازية لبعضها البعض. لذا، لا يتطابق الشكل المزعوم لحدوث "فجوة ذات اثر" مع صورة ظل طائرة حتى لو من بعيد.  في الواقع، تفسير تلك الظاهرة المضحكة بسيط للغاية حيث يبدو من تلك الصورة أن المحيط الخارجي للبرجين التوأمين مصنوع من الأعمدة الفولاذية فقط. هناك ألومونيوم يغطي الجوانب الخارجية للأعمدة الفولاذية. وعلى عكس الأعمدة الفولاذية (المثبتة من الطبقة السفلى من البرج وحتى قمته)، فإن غلاف الألومونيوم مرتب في شكل شرائح رأسية. وإذا أمعنت النظر في تفاصيل الصورة بعناية، ستلاحظ وجود خطوط أفقية متوازية مع بعضها ومتكررة على مسافات متساوية وتزداد وضوحاً في الأجزاء السليمة من واجهة البرج. تلك الخطوط الأفقية ليست سوى نقاط تجميع لقطع الألومونيوم حيث تبين الطول الحقيقي لكل قطعة مغطاة بالألومونيوم. لقد كان مرتكبو هجوم 11/9 يحتاجون إلى تثبيت الشحنات التفجيرية التقليدية ذات الشكل الأجوف (والتي تشبه الفجوات ذات الأثر – ظل الطائرات) خارج البرج وليس داخله لأنه ينبغي توجيه الطاقة التفجيرية إلى الداخل لتكون الإعداد للانفجار مقنعاً. أما إذا قاموا بتثبيت تلك الشحنات داخل البرج، فإن الجزء "المفترض اصطدامه بالطائرة" لن يسقط داخل البرج كما هو متوقع بل سينفجر خارجه.

 

ويبدو أن تثبيت شحنات القطع خارج واجهة البرجين التوأمين لم يكن اختياراً لأنها ستكون مرئية وواضحة للجميع. لذلك، وضع مرتكبو هجوم 11/9 الشحنات ذات الشكل الأجوف بين غلاف الألومونيوم الخارجي والأعمدة الفولاذية الخارجية ووجهت الطاقة التفجيرية للشحنات نحو الداخل – لكي تقطع بدقة القضبان الفولاذية في الأماكن الصحيحة. ولقد حدث ذلك بالفعل – حيث تستطيع أن ترى القضبان الداخلية (والتي تبدو وكأنها قضبان "صدئة" على عكس طلاء الألومونيوم اللامع ذو اللون الأزرق) مقطوعة في الأماكن الصحيحة لتماثل ظل الطائرات على وجه التحديد. وعلاوة على ذلك، انعطفت نهايات القطع للقضبان الفولاذية ناحية الداخل كما هو مفترض. ومع ذلك، أخطأ مرتكبو هجوم 11/9 في حساب شيء ما، حيث انعطفت بعض الأجزاء الصغيرة نسبياً من الطاقة المتفجرة في الاتجاه العكسي، مما خلق نوعاً من الارتداد أدى إلى انفجار غلاف الألومونيوم وتمزقه بالطول و تطايره على الأرصفة.

 

بناء عليه، فإنه وفقاً للترتيب الرأسي للشحنات ذات الشكل الأجوف تمزقت بعض الأجزاء الرأسية من القضبان المصنوعة من الألومونيوم، وفي بعض الأماكن الأخرى تمزقت بعض الأجزاء الرأسية المزدوجة والثلاثية، مما يدل على أن تلكك "الثقوب ذات الأثر" فكرة غبية جداً نتج عنها شكل "متداخل" بدلاً من صور متقنة لظل طائرة كما هو مفترض أن يكون.

 

(لم تدرج الصورة الموضحة أدناه في إصدار مجلة NEXUS حيث تمت إضافتها فقط للمقالة المنشورة على شبكة الانترنت) تستطيع أن ترى كيف تطايرت أجزاء غلاف الألومونيوم إلى الخارج . ستجد رابط الفيديو الأخير الخاص بهذه الصورة في نهاية هذه المقالة ، حيث يهدف الفيديو إلى إظهار عدم وجود دوامات صادرة من محركات الطائرات. ونعرض هنا لقطات من الفيديو تبين تطاير عدة أجزاء من غلاف الألمونيوم ذات الطول الواحد.

 

 

 

كنت أحلم على الدوام بالحصول على صور ذات جودة عالية تبين قِطع غلاف الألمونيوم الخارجي وهى تتطاير لحظة الانفجار، ولكن لأن هذه الصور تعتبرها السلطات الأمريكية صور "تحريضية للغاية" فقد فرضت عليها رقابة صارمة وكان من المستحيل اكتشافها على شبكة الانترنت لسنوات كثيرة. ومع ذلك، فإنه من حُسن الحظ أن أعثر بالمصادفة على تلك الصور.

 

في 16 يوليو 2001، عثرت بالصدفة في أحد مكتبات مدينة بانكوك على طبعة خاصة من مجلة تسمى لايف “Life”. كان عنوان المجلة هو "تقديمهم للمحاكمة" “Brought to Justice”  حيث كان محتوى المجلة بالكامل عن جريمة "القتل" المزعومة لأسامة بن لادن (الذي زعم أنه قتل على يد القوات الأمريكية في مكان ما داخل الأراضي الخاضعة لسيادة دولة باكستان وان جثمانه كان غارقاً في أعماق البحر حوالي 2000 كيلو متر بعيداً عن سطح الأرض). أنا لا أهتم عادةً بالمواد الدعائية، خاصة الموضوعات من هذا النوع، ولكني كنت انتظر صديقاً لي في ذلك الوقت ولم يكن لدي ما أفعله. لذا، أخذت المجلة من على الحامل وبدأت في تصفحها بتكاسل.

 

 

 

غلاف المجلة الذي أتحدث عنه

 

إلى جانب بعض الصور العالية الجودة لأسامة بن لادن وأقاربه وبعض الصور الدعائية السخيفة، كان منشوراً في المجلة في الصفحات أرقام 8، 9 أكثر الصور التحريضية عن انفجار البرج الجنوبي – أنها بالضبط الصورة التي كنت أحلم بالحصول عليها. لقد اشتريت المجلة بالطبع وقمت بعمل مسح ضوئي للصورة، حيث وجدت أنها إحدى الصور التي  تخص السيدة ناعومي ستوك. اشعر بأنه لا يحق لي أن أحرم القارئ من الاطلاع على تلك الصورة الغير مسبوقة وأتمنى ألا تمانع السيدة ناعومي ستوك من قيامي بإدراج هذه الصورة هنا والإدعاء بأنها من أهم الأدلة التي كنت مخبأة عن المجتمع بشأن أحداث 11/9.

 

 

 

توضح تلك الصورة الفريدة ذات الجودة العالية بالتفصيل تلك القطع المتساوية الطول المطلية بالألومونيوم وهي تتطاير بعيداً بعد ثانية من خروج الكرات النارية المنفجرة من داخل البرج. يمكنك أن ترى تلك القطع المطلية بالألومونيوم بدقة قد تزيد أو تقل قليلاً. كما أنه من  الأمور الأخرى المثيرة للاهتمام هو تطاير القطع المطلية بالألومونيوم في كلا الاتجاهين – أي من ناحية اليمين وناحية الشمال.

 

دعونا نعود مرة أخرى إلى الصورة الأولى الموضحة أعلاه حيث أنها تبين تفاصيل الخسائر والتجويف "المتصاعد لأعلى" الذي يزعمون أنه حدث من جراء اصطدام الطائرة المصنوعة من الألومونيوم بالمحيط الفولاذي للبرج الجنوبي التابع لمركز التجارة العالمي (بما في ذلك " الشقوق الضيقة" المزعوم حدوثها بسبب جناح وذيل الطائرة المصنوعين من الألومونيوم). ومع ذلك، لدي صورة لهذا المكان أفضل من الصورة السابقة. ها هى:

 

 

 

حيث أننا عرفنا الكثير عن غلاف الألومونيوم (المُثبت على هيئة شرائح متساوية الطول) وحيث أننا فهمنا أن جميع الأعمدة الفولاذية مُثبتة تحت تلك القطع المطلية بالألومونيوم، فإننا نستطيع الآن أن نعرف بوضوح ما حدث في الواقع.

 

 

 

بالإضافة إلى كل ما سبق، يظهر في هذه الصورة أمرآة وهى تمسك بالجزء العلوي لأحد الأعمدة. لقد تم التعرف عليها وأتضح أنها السيدة إدنا سنترون، والتي كانت تأمل أن يتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة، ولكنها لسوء الحظ لقيت مصرعها عند انهيار البرج الشمالي. ومع ذلك، فإنها تبين للعالم في اللحظات الأخيرة من حياتها ( وذلك من خلال وجودها في ذلك المكان المفترض أنه "ملتهب" حيث من المفروض أن "تنصهر" الأعمدة الفولاذية من شدة الحرارة) أن الحكومة الأمريكية كانت تخدع الناس.

 

في الواقع، قد يطرح الكثير من الأشخاص الأبرياء الذين يقرأون هذه المقالة هذا السؤال المقبول: ماذا عن شهود العيان الذين شاهدوا "الطائرات"؟ الإجابة هى: عدد شهود العيان الذين لم يشاهدوا أية طائرة مساو لعدد شهود العيان الذين يزعم أنها شاهدوا "الطائرات"

_________________ 

ملاحظة: يوجد على قناة اليوتيوب الخاصة بي عدد من النشرات الإخبارية "التحريضية" المعاصرة التي تعرض الدقائق الأولى من مأساة 11/9، كما أنها تبين أنه لم يشاهد أي شاهد من شهود العيان أية "طائرة" أو يسمعوا صوتها، ولكنهم رأوا وسمعوا صوت انفجارات في الطوابق العليا في البرجين التوأمين. وفيما يلي الروابط المباشرة لتلك الفيديوهات:

 

http://www.youtube.com/watch?v=0YarBxlIzUk

http://www.youtube.com/watch?v=y68DfCMQS7c

http://www.youtube.com/watch?v=kPiQf53TSr4

http://www.youtube.com/watch?v=d3LXJwI-7xY

http://www.youtube.com/watch?v=bq1-BceNcm0

http://www.youtube.com/watch?v=XA8xD9Cfu40

http://www.youtube.com/watch?v=LT-Xa7rn7K4

http://www.youtube.com/watch?v=2VpWQ88Y9WM

http://www.youtube.com/watch?v=CI2lWZY869I

http://www.youtube.com/watch?v=7c8eT99_Bas

 

ولكن، فضلت وسائل الإعلام أن تبث على قنواتها لقطات "لشهود عيان" يزعمون أنهم شاهدوا "الطائرات".

 

إن كل ما تم إنتاجه بالكامل عن أحداث 11/9 هو خدعة كبرى. إذا استطاع شخص ما أن يعرض صور مزورة عن "طائرات" تقطع الأعمدة الخارجية الفولاذية للبرجين التوأمين كما لو كانت الطائرات مصنوعة من الفولاذ والأبراج مصنوعة من الزبد ونجح في بث بتلك الصور في جميع وسائل الإعلام، فإنه من المنطق أيضاً أن نفترض أنه سيقدم أدلة وهمية في شكل "شهود عيان" يدعون أنهم "شاهدوا" "الطائرات"؟ بالطبع، يتعين علينا أن نفترض ذلك. جميع "شهود العيان" الذين يزعمون أنهم "شاهدوا" الطائرات الألمونيوم وهى تخترق الأعمدة الخارجية ذات الجدران الفولاذية المزدوجة الخاصة بالبرجين التوأمين كانوا ممثلين أستأجرهم مرتكبي أحداث 11/9 بغية الكذب على وسائل الأعلام والشعب.

 

وأخيراً، أقدم اثنين من الفيديوهات الإضافية.

 

فيديو – الرابط المباشر على قناة اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=uT1q0j5Pzr0

http://www.youtube.com/watch?v=Rml2TL5N8ds

 

 

VIDEO 8:

 

 

 

أنه من أفضل البحوث المعاصرة وأكثرها شمولية عن "طائرات" 11/9 والذي يعرضه الباحث والمتخصص الشهير في صنع الفيديوهات ألكسندر كولين ألياس "آس بيكر". هذا الفيديو "يجب أن تشاهده"

 

 

أما الفيديو الأخير فهو فيديو موجز ولكنه يبين بوضوح وبدون أي كلمة منطوقة كيف خدعوا الناس بشأن الطائرات. حيث يمكنك أن ترى في بداية هذا الفيديو تطاير القطع المطلية بالألومونيوم ولتي جرت مناقشتها سابقاً.

 

 

فيديو – الرابط المباشر على قناة اليوتيوب: http://www.youtube.com/watch?v=Xlj1mVD2-HM

 

VIDEO 9:

 

 

 

 

 

(وصف حرفي لما كتبه الباحث الذي قام بتحميل الفيديو على موقع اليوتيوب) لا توجد أية دوامات مرئية في جميع الفيديوهات المتعلقة بالاصطدام الأول والثاني للأبراج. لقد كنت على بينة من ذلك عندما قال لي بعض الباحثين هذه الحقيقة من عام ونصف. لقد أثار روب بالسامو ، وهو طيار، الشك لدي عندما قال أن حرارة الانفجار شديدة للغاية ولا تتأثر بالدوامات، ولكنني أطلعت على تلك الفيديوهات التي تبين بوضوح أنه لابد من وجود دوامات في الهواء العادي حتى في حرائق نابلم. شاهد فيديوهات 11/9 على شاشات عالية التقنية ولاحظ عن كثب عدم وجود أي دخان أو نيران. قد يبدو ذلك شيئاً صغيرا ولكنه حقيقة دامغة. يمكن الشحنات الموضوعة مسبقاً تؤدي العمل بشكل جيد ولكنها لا تستطيع أن تحدث التأثير الحقيقي  للمحركات النفاثة /الدوامات.

 

 

لم تأخذ قوانين الفيزياء عطلة يوم 11/9، ولكن يبدو أن الحدس السليم عند الأشخاص البسطاء الذين شاهدوا التليفزيون كان في عطلة في ذلك اليوم...

وبالرغم من ذلك، تعرف القواميس الإنجليزية القديمة المطبوعة قبل 11 سبتمبر المصطلح الغريب "جراوند زيرو" “ground zero” بأنه أفضل دواء للتغلب على وهم أحداث 11 سبتمبر واستعادة الحدس السليم....

 

 

 

 

وفي سياق متصل مع القواميس الإنجليزية القديمة، تبين الصور التالية الصخور المنصهرة بعد إحداث تجويفات تحت الأرض من جراء التفجيرات النووية في المباني الثلاثة التابعة لمركز التجارة العالمي، والتي تم تبريدها وتنظيفها من المواد المشعة المتبقية:

 

 

 

 

 

ربما تكون الصورة التي رسمتها في هذه المقالة عن أحداث 11/9 غير كاملة بدون شهادة رسمية من أحد شهود العيان. قد تكون شهادة واحدة على الأقل يقدمها أحد الشهود مطلوبة. في الواقع، تتوافر الكثير من الشهادات ولكنني اخترت الأفضل والأكثر إقناعاً.

 

نشرت مجلة نيويورك عبر موقعها الإلكتروني][4][ على شبكة الانترنت مقالة رائعة بعنوان "Rudy Tuesday". أنها لا تُعد مقالة رائعة لأن المصطلح "جراوند زيرو" “Ground Zero” أشارت إليه المقالة بأسلوب صحيح كما يجب أن يكون- مثال: بدون أي  علامات تنصيص أو حروف كبيرة – كما هو مُدرج في دليل استخدام هيئة الدفاع الوطني، ولكن بسبب التصريح الذي ألقاها عمدة مدينة نيويورك السابق، رودولف جيولياني.

 

أعتقد أنها دليل مهم ونادر عن أحداث 11/9 وشهادة بالغة الأهمية من وجهة نظر علم النفس. لذا، يتعين أن اقتبس جزء كامل من المقالة "كما هي" بدون إجراء أي تعديل من جانبي. 

 

من الأمور المهمة التي ينبغي أن الفت انتباهكم لها، ومع ذلك فقد أشرت إليها بالخط الغامق الثقيل، أنه في أعقاب الانهيار الغير مسبوق لمركز التجارة العالمي كان عمدة نيويورك يتحدث عن "المسائل النووية" حيث بدا كلمته بذكر بعض التعليقات السخيفة عن المفاعلات النووية واستمر في ذلك مدعياً أنه يعرف بالضبط على أي قمة يقف العاملين في موقع جراوند زيرو ground zero (هم العمال الذين أرسلهم عمدة نيويورك لتنظيف منطقة جراوند زيرو بدون أن يوفر لهم سترات الوقاية من الأخطار)

 

"بالضبط،11/9. في غرفة الطعام وبعد تقديم طبق السلاطة كانت الكلمة في الميكروفون لعضو الكونجرس مايك كاسل، حيث تحدث عن  رودي (عمدة نيويورك) ورجال النظافة، ثم تحدث عن الجولة التي قام بها عمدة نيويورك في منطقة جراوند زيرو ground zero وأعضاء الكونجرس الآخرين الذين التقى بهم في الأيام التي أعقبت الهجمات الإرهابية. وبدأ الناس ينتبهون. قال كاسل "لقد حضر معظم الجنازات، كان متواجداً هناك بكل السبل الممكنة" "لا أعتقد أننا نستطيع أبداً أن نوفيه حقه من الشكر على ما فعله" وبدأ رودي يصعد إلى المنصة. ووقف جميع الحاضرين الموجودين في الغرفة كما وضع أحد موظفي البنوك أصابعه في فمه وبدأ التصفير بصوت عال. مبدئياً، بدد رود جيولياني تلك الأجواء الطيبة حيث أشار إلى أن الصين قامت ببناء أكثر من 30 مفاعل نووي منذ أن بنينا نحن أخر مفاعل لنا. "ربما يتعين علينا الاحتذاء بالصين."ماذا؟ يمكنك أن ترى الحيرة البادية على وجوه الناس: هل هذا هو نفس الرجل الذي شاهدناه على شاشة التلفاز؟ هل هذا هو الرجل المرشح للرئاسة؟  دفعت حيرة الناس رودي إلى النزول من المنصة حيث شعر بالارتياح عندما عاد إلى مكانه في الغرفة بجوار السيد/ ماكين والسيد/ميت رامني، رفيقه ومنافسه الجمهوري في سباق الرئاسة. إن رودي يستطيع تغيير الموضوع  بنفس أسلوب السيد ماكين والسيد/رامني، وبالطبع لا داعي أن نقول أن هيلاري وباراك أوباما لا يستطيعون. والآن قال رودي: لقد قادت العراق هجمات 11/9، والتي أدت إلى تلك الصورة المهيبة لعمال البناء وهم يرفعون العلم فوق منطقة جراوند زيرو. قال جيولياني: "أعرف على أي قمة هم يقفون الآن" "أنهم يقفون على قمة مِرجَل. أنهم يقفون على قمة نيران تبلغ درجة حرارتها 2000 درجة استمرت في الاندلاع لمائة يوم. كما عرضوا حياتهم للخطر ليرفعوا العلم. " كانت الغرفة يسودها الصمت المُطبق. لم نسمع صوت شوكة توضع في طبق أو صوت خشخشة دلاية في سوار من الذهب." لقد رفعوا العلم ليقولوا "لا يمكنكم هزيمتنا لأننا أمريكيين." " توقف العمدة لبرهة،  فعطست سيدة عجوز كما لو كانت إشارة منها. واصل عمدة نيويورك حديثه قائلاً " نحن لا نقول ذلك بغطرسة أو بطريقة عسكرية،  ولكن بأسلوب روحي: أفكارنا أفضل من أفكارك"

 

أنا لست متيقناً بالطبع إذا كانت "أفكارهم" "أفضل من أفكارنا" بالفعل لأني لا اعتقد أنا فكرة جيدة على الإطلاق – فكرة تدمير ناطحات سحاب تقع في وسط مدينة مكتظة بالسكان عن طريق استخدام تفجيرات نووية تبلغ قوتها ثمانية أضعاف قوة قنبلة هيروشما. ولكني اتفق من حيث المبدأ مع السيد جيولياني بشأن وقوف العاملين في منطقة جراوند زيرو على قمة مِرجَل وأنهم عرضوا فعلاً حياتهم للخطر – كما نتوقع أن يكون الحال بأمانة عندما يزور البسطاء موقع انفجار نووي حديث بدون ارتداء ملابس واقية. 

 

من الآن فصاعداً، أعتقد أن القارئ لديه صورة كاملة إلى حد ما عن الأحداث – ما حدث بالفعل في منطقة "جراوند زيرو “Ground Zero” بمانهاتن، وما هو المعني المستخدم للمصطلح “ground zero” في القواميس الإنجليزية قبل 11/9، كل ذلك مدعماً بشهادة مهمة لشاهد عيان.

 

أعتقد أن الكثير من القراء لديهم الكثير من الأسئلة – ما الذي اصطدم بمبنى البنتاجون؟ إذا لم تصطدم الطائرات بالبرجين التوأمين، إن أين اختفت الطائرات؟ ماذا حدث لركاب الطائرات؟ ماذا حدث "خاطفي الطائرات" المزعومين؟ ماذا حدث للطائرة رقم 93؟ لماذا شوهدت الطائرة بوينج أي-4 المسماة Doomsday Plane تحلق في السماء يوم 11/9؟ لماذا انهيار البرج الشمالي قبل البرج الجنوبي؟ لماذا دمر المسئولين الأمريكيين البرجين ومبنى مركز التجارة العالمي رقم 7؟ لماذا لم يكن هناك الكثير من الحالات المصابة بمرض الإشعاع الحاد بين العاملين في منطقة جراوند زيرو ground zero وكانت أكثر الحالات مصابة بمرض الإشعاع المزمن؟ من الذي أرسل الخطابات الجرثومية المهلكة ولماذا؟ لماذا فضلت خدمات المراقبة التابعة لدول أخرى  مثل روسيا، والهند، والصين "عدم ملاحظة" تدمير الولايات المتحدة الأمريكية لمركز التجارة العالمي عن طريق استخدام 150 كيلو طن من التفجيرات النووية الحرارية وعدم وجود علاقة لكل من أفغانستان والعراق بتلك التفجيرات؟ لماذا صمتت وكالة الطاقة الذرية؟ وأخيراً، من الذي نظم هجمات 11/9 ولماذا؟

 

أعتقد أنه يمكنك أن تتخيل أن 11/9 كانت عملية معقدة للغاية ومتعددة الجوانب بحيث يكون من المستحيل وصف جميع الأحداث في المساحة المحدودة المخصصة لي في هذه المقالة.

 

في سبتمبر 2009، أنتجت شريط فيديو مدته 4 ساعات شرحت فيها الكثير عن أحداث 11/9 . يمكنك العثور على هذا الفيديو إذا أجربت بحث على شبكة الانترنت مستخدماً عبارة “Dimitri Khalezov video”.. كما قمت بتأليف كتاب يتكون من 500 صفحة في شكل A4. أقول ذلك لأوضح أنه من المستحيل تفسير جميع أحداث 11/9 في تلك المقالة المحدودة المساحة. ربما يتطلب تفسير الجوانب الفنية للهجوم الصاروخي على مبنى البنتاجون والظروف المحيطة بهذا الهجوم نفس المساحة المخصصة لتلك المقالة. لذلك، فإنه بالنسبة لكل الأسئلة المذكورة في الفقرة السابقة يمكنني الإجابة على السؤال الأخير وحده: تم الإعداد لهجوم 11/9 من قبل هؤلاء الذين يريدون أن يدفعوا الولايات المتحدة ودول أخرى إلى  الدخول في حالة حرب مع أفغانستان والعراق وحرمان المواطنين في تلك الدول من الحريات المدنية وحقوق الإنسان.  ينبغي أن يكون مفهوماً أن تنظيم القاعدة أو أي تنظيم إسلامي أخر غير قادر على إرسال لقطات لطائرات وهمية إلى وسائل الإعلام الأمريكية أو استئجار شهود عيان يؤكدون أنهم شاهدوا الطائرات الألومونيوم وهى تخترق الفولاذ وتدمر في نفس الوقت مركز التجارة العالمي باستخدام ثلاثة تفجيرات نووية حرارية مثبتة تحت الأرض، حيث تزن كل واحدة منها 150 كيلو طن كما تبلغ قوة كل واحدة ثمانية أضعاف قوة القنبلة الذرية الأولى التي سقطت على مدينة هيروشيما.

 

ملحوظة: أكثر الرسوم التخطيطية تحريضاً

اكتشف أحد قرائي الرسم التخطيطي المبين أناه على موقع ويكيبيديا في مقالة تشرح الاختبارات النووية. هذا هو الرابط:

http://en.wikipedia.org/wiki/Nuclear_weapons_testing

أما الصورة فهى منشورة في هذا الرابط:

http://en.wikipedia.org/wiki/File:Types_of_nuclear_testing.svg

اسم ملف الصورة الأصلي: 591px-Types_of_nuclear_testing_svg.png

 

وعلى الرغم من عدم إدراج هذه الصورة في النسخة الأصلية من المقالة المنشورة في مجلة NEXUS، إلا أنني أحب تلك الصورة البسيطة ولا استطيع مقاومة إضافتها إلى النسخة المعروضة على شبكة الانترنت من المقالة الخاصة بي:

 

 

 

يعرض هذا الرسم بوضوح أربعة أنواع من التفجيرات النووية التي تجرى في بيئات مختلفة هى:

1)            الغلاف الجوي؛ 2) تحت الأرض؛ 3) خارج الغلاف الجوي؛ 4) تحت الماء.

خمن لماذا يتعين عليهم وضع "هيكل طويل" على قمة كل مكان به انفجار تحت الأرض؟ لأن الهيكل يرسل "موجات" معنية حول نفسه؟

 

أنه رسم تخطيطي كلاسيكي من فترة السبعينات، حيث لم تكن تتسم التفجيرات النووية في ذلك الوقت "بالشر" كما كانت تناقش على نطاق واسع. ولم يكن سراً كبيراً في تلك الأيام أن الانفجارات النووية الأرضية يمكن استخدامها بنجاح في تدمير ناطحات السحاب...


 

 

نبذة عن المؤلف

 

 

الأستاذ/ ديمتري إيه خاليزوف، مواطن سوفيتى سابقاً ومسئول سابق في لجنة تدعى "الوحدة العسكرية 46179" والمعروفة باسم "خدمة التحكم الخاصة" التابعة للإدارة الرئيسية الثانية عشر في وزارة الدفاع باتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية. وتُعرف خدمة التحكم الخاصة باسم المخابرات الذرية السوفيتية (سُميت بعد ذلك بالمخابرات النووية السوفيتية)، حيث كانت وحدة عسكرية سرية مسئولة عن الكشف عن التفجيرات النووية (بما في ذلك الاختبارات النووية الجوفية) الخاصة بأعداء الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية السابقة، بالإضافة إلى مسئولية الوحدة عن مراقبة احترام مختلف المعاهدات الدولية المتعلقة بالاختبارات النووية والتفجيرات النووية السلمية. بعد أحداث 11 سبتمبر، أجرى خاليزوف أبحاث مكثفة اثبت فيها أن البرجين التوأمين لمركز التجارة العالمي وكذلك المبنى رقم 7 قد تم تدميرهم باستخدام ثلاثة متفجرات نووية حرارية مثبتة تحت الأرض – حيث سُمى موقع التدمير بمنطقة جراوند زيرو “ground zero”. وفضلاً عن ذلك، شهد خاليزوف بأنه يعرف ما يسمى ب "برنامج التدمير النووي الطارئ" المبنى في البرجين التوأمين منذ زمن بعيد يرجع إلى فترة الثمانيات – وذلك حينما كان يخدم في خدمة التحكم السوفيتية الخاصة.

 

 

يرجى قراءة الأتي:

 

السادة الأعزاء

لم يكن إجراء هذا البحث أو إعداد الفيديوهات التقديمية أمراً سهلاً على الإطلاق؛ هذا إلى جانب قضاء عدة سنوات في جمع الأدلة واستغراق عدة سنوات أخرى في النضال مع الكثير من الخدمات السرية المختلفة التي تعارض هذا العمل بشكل ما أو بأخر. لم يكن شيئاً من كل ذلك رخيصاً على الإطلاق...

 

لقد تطلب الأمر تكبد مصروفات مالية ضخمة من أجل توزيع تلك المواد اليوم وترجمتها إلى عدة لغات.

 

ونتيجة لجهودنا المبذولة، فإنه ينبغي أن تعرف الحقيقة عن أهم الأحداث تعقيداً وأكثرها إثارة في القرن الواحد والعشرين – أحداث 11/9. أنه من غير المرجح أن تقارن أي شيء أخر بأهمية المعلومات التي تلقيتها مجاناً.

 

ومع ذلك، إذا كنت حصلت على تلك المعلومات مجاناً، فإن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لي إذ لا أزال بحاجة إلى دفع الكثير من المال من جيب الخاص لتقديم تلك المعلومات لك. لقد كلفتني الترجمة العربية التي تقرأها الآن مبلغاً طائلاً، ومع ذلك فإنني أتمنى ترجمة كتابي المكون من 1200 صفحة بأكمله إلى اللغة العربية. ولكن للأسف ليس لدي المال الكافي للقيام بذلك...

 

إذا كنت ترغب في الإعراب عن امتنانك أو دعمك للجهود المبذولة من جانبي، أو كليهما، فأرجو أن تأخذ التبرع بعين الاعتبار، حيث أننا بحاجة ماسة للموارد المالية حتى تستمر البحوث. يمكنك التأكد عند التبرع لنا أنك تساند الحقيقة وحدها.

 

تستطيع تحويل الأموال مباشرة وبأني نوع من أنواع العملات إلى هذا الحساب البنكي في مدينة بانكوك بمملكة تايلاند.

 

 

البنك المستفيد: Krung Thai Bank Public Company Limited

سويف كود:(SWIFT) KRTHTHBK

رقم التوجيه المصرفي/ الرمز: 007895

الفرع: Phahonyothin 39 branch

العنوان: Krung Thai Bank Public Company Limited, Phahonyouthin 39 branch,

          1905/5-9 Phahonyothin Road, Ladyao, Chatuchak, Bangkok, 10900, Thailand.

          Telephone (662)208-4585 (last digits from 85 to 90) Fax. (662)255-9397

 اسم المستفيد: MR. DMITRI KHALEZOV

(رجاء التأكد صحة كتابة الاسم الأول للمستفيد حيث يُكتب خطأ على أنه “Dimitri”، في حين أن الكتابة الصحيحة للاسم الأول هى “Dmitri” بدون أن يكون الحرف الثاني في الاسم “I” وبدون استخدام الاسم الوسط (يكتب الاسم الأول واللقب فقط)

رقم حساب المستفيد: 039-0-36139-9

أكواد لا تستخدمها البنوك التايلاندية: الكود IBAN والكود BIC

________________________________________________ 

 

البنوك المراسلة بالدولار الأمريكي:

- Bank of New York, New York (IRVTUS3N)

- Krung Thai Bank Public Co., Ltd. New York (KRTHUS33)

- Krung Thai Bank Public Co., Ltd. Los Angeles (KRTHUS6L)

- American Express Bank, New York (AEIBUS33)

- Bankers Trust Co., New York (BKTRUS33)

- First Union National Bank, New York (PNBPUS3NNYC)

- Union Bank of California. N.A. New York

(بالنسبة للعملات الأخرى خلاف الدولار الأمريكي، فإنه يمكن استخدام بنوك المراسلة الأخرى)

 

 

رجاء العلم بأن حساب بنك Krung Thai Bank المذكور أعلاه يتلقى تبرعات بأي عملة ويختلف عن البنوك الأخرى المخصصة لاستقبال تبرعات من المواطنين الناطقين باللغة الإنجليزية، حيث أفضل أن اخصص التبرعات التي أتلقاها من العالم العربي لترجمة الكتاب والفيديوهات الخاصة بي إلى اللغة العربية. 

 

سوف نخطرك في حالة إغلاق الحساب البنكي المذكور أعلاه من قبل السلطات، وتستطيع الحصول على تحديث للمعلومات بشأن الحسابات البنكية المخصصة للتبرع عبر الموقع الإلكتروني  www.911thology.com أو الموقع الإلكتروني www.911thology.co ، أو الاتصال بي لهذا السبب.

 

وبالنسبة لهؤلاء الذين لا يثقون في تقديم تبرعات عبر شبكة الانترنت ويفضلون إرسال شيكات، هذا هو العنوان البريدي الخاص بي:

Mr. Dmitri Khalezov (لاحظ أن اسم المستفيد الأول هو “Dmitri” بدون “I” بين حرفي “d” و “m”)

 P.O. Box 36

 Yannawa

 Bangkok

 Thailand 10120

 

 

كما يُمكن إرسال التبرعات مباشرة عن طريق “Western Union” إلى العنوان التالي:

Mr. Dmitri Khalezov, Bangkok, Thailand.

(رجاء التأكد  أن اسم المستفيد الأول هو “Dmitri” بدون “I” بين حرفي “d” و   “m” وبدون استخدام الاسم الوسط (يكتب الاسم الأول واللقب فقط بدون تبديل وإلا سترفض شركة Western Union إجراء التحويل)

 

 

وإذا طلبت شركة Western Union العنوان الخاص بي لأي سبب، فيرجى كتابة العنوان التالي:

Dmitri Khalezov, 333, Soi 40, Phahonyothin Rd,

Senanikom, Chatuechak, Bangkok 10900, Thailand.

(يرجى عدم إرسال خطابات على هذا العنوان لأنه من المرجح ضياعها. لذا، يُفضل إرسال الخطابات إلى صندوق بريد”P.O. Box 36” المذكور أعلاه)

وإذا كنت تفضل إرسال التبرع عن طريق Western Union، فيرجى إرسال رسالة نصية SMS بشأن تفاصيل التحويل المالي عبر Western Union:

 

1)            رقم تحويل الأموال

2)            اسم المرسل بالكامل

3)            البلد التي تم إرسال النقود منها

4)            نوع العملة

5)            المبلغ المُحول

وذلك إلى رقم الهاتف المحمول في مدينة بانكوك: +66812492233

كما أرجو تكرار نفس المعلومات السابقة وإرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى هذا العنوان:

 

 

 

أما إذا كنت تستخدم بتكوين Bitcoin، فإليك عنوان محفظتي: 1L4VE5ED5k1RS56i9wg4QDE3ehurHFNz3F

 

 

ويمكننا أيضاً تلقي التبرعات عبر  نظام "WebMoney" ( http://www.webmoney.ru/eng/)، وذلك لأي من ال “Purses” التالية التي تخص Dmitri Khalezov:

Z285632610819  (US dollars)

E159784303016  (Euros)

R384502243216  (Russian rubles)

U327130392143  (Ukrainian hryvnias)

(لا تستخدم من فضل خيار “Confirmation/authorization” عند التبرع عبر نظام WebMoney، كما أرجو ألا تعرف التحويل بأنه تبرع “donation”، ولكن يكفي وصفه بأنه "دفع للكتاب" أو "دفع للفيديو".)

 

وبالإضافة إلى ذلك، ابحث حالياً عن متحدين باللغة العربية كلغة أم (يفضل أن يكونوا قادرين أيضاً على التحدث باللغة الإنجليزية)، وذلك لكي يساعدوني في المحافظة على منتدى على شبكة الانترنت خصصته لهذا الموضوع الذي أخطط لاستضافته في هذا الموقع الإلكتروني: www.911thology-arabic.com

يمكنك الاتصال بي إذا كان لديك بعض الأفكار فيما يتعلق بالدعم أو عروض للتعاون فيما بيننا.

أرقام هواتفي في مدينة بانكوك بمملكة تايلاند هي كالتالي:

+6681-4403337

(081-4403337)

   و

+6681-2492233

(081-2492233)        

 

أفضل الأوقات للاتصال عبر الهاتف من : 8 صباحاً وحتى التاسعة مساءاً بتوقيت بانكوك (+7 GMT)

 

رجاء العلم أن الهواتف المحمولة أرقام +6685-1230760 و +6681-1333644 المنشورة على الموقع الإلكتروني الخاص بي لا تزال تعمل، ولكنها أصبحت مقصورة حالياً على الاستخدام الشخصي.

 

ويمكنك الحصول على بيانات أخرى خاصة بي في الروابط التالية:

www.dkhalezov.com    أو    www.911thology.com  أو   www.911thology.co

 

 

وبالإضافة إلى التبرع، هناك الحاجة إلى بعض المتطوعين الذين يمكنهم المساعدة في نسخ وإعادة نشر الحقيقة عن أحداث 11/9، فضلاً إلى الحاجة الماسة إلى متطوعين لترجمة هذه المواد إلى لغات أجنبية مثل الفارسية، والتركية، والفرنسية، والأسبانية، واليابانية، والصينية، حيث ستكون الترجمة إلى لغات أخرى أمراً مفيداً. ومع ذلك، أرجو الاتصال بي قبل البدء في الترجمة وذلك للتحقق من أنه لا تزال هناك حاجة للترجمة،  إذ ربما تكون بعض المواد مترجمة بالفعل إلى لغات معينة.

 

أرجو الاتصال بي إذا كنت ترغب في المساهمة بأي مبالغ مالية أو مجهود شخصي من أجل نشر أو ترجمة تلك المواد. بيانات الاتصال متوافرة بشكل دائم على الرابط

www.dkhalezov.com أو www.911thology.com أو www.911thology.co

(لاحظ أن الشرطة في بلدك قد تفرض حظراً على إمكانية  الوصول إلى بعض المواقع الإلكترونية، ولكنها قد تكون متاحة في بلدان أخرى عبر استخدام خادم Proxy")

 

وفي الحالات الحساسة، يفضل استخدام طريقة الاتصال المشفرة عبر شبكة CipherWall. للمزيد من المعلومات عن استخدام هذا البرنامج، يرجى زيارة

www.dkhalezov.com

(صفحة الاتصال Contact page)

 

شكراً لك مقدماً على التبرع.

 

سأكون ممتناً إذا ساعدتنا على إعادة توزيع تلك المواد. يمكنك نسخ بعض المواد (جزء من المقالة أو في فيديو) وإرسالها  إلى الآخرين. تحميل المواد على شبكة الانترنت ونسخها على اسطوانات دي في دي؛ إرسال المواد إلى أعضاء البرلمان في بلدك أو إلى العاملين في منطقة Ground Zero، وذلك إلى جانب إرسالها إلى هؤلاء الذين يستأجرون مكاتب بجوار منطقة Ground Zero وهؤلاء الذين يستأجرون مكاتب في برج سيرز. يمكنك إرسال المواد إلى أصدقائك أو أقاربك أو إلى أي شخص. حث الآخرين على القيام بنفس العمل وإرسال المواد إلى المزيد من الناس. يجب أن يعرف الناس الحقيقة. عندما يعرف كل مواطن أمريكي ما حدث بالفعل في مركز التجارة العالمي، لن يكون هناك خيار أمام الحكومة الأمريكية سوى قول الحقيقة. وفي النهاية، معاقبة المذنبون الفعليون الذين ارتكبوا هجمات 11/9. وفضلاً عن ذلك، ريما تكون لديك الفرصة للمطالبة باستعادة بعض الحريات المدنية السابقة التي سُلبت منك بسبب أحداث 11/9 والحرب المزعومة ضد ما يسمى ب"الإرهاب"...

 

كلما أرسلت المواد إلى المزيد من الناس، كلما كانت استجابة الناس من هذا النوع:

 

 

نقش مدون على كشك الهاتف مدون عليه "11/9 عمل بالداخل! ضرب مركز التجارة العالمي!"

 

التعليقات الختامية

1 لومباردي كريستين : “Death by the Dust” على الموقع الإلكتروني VillageVoice.com

http://www.villagevoice.com/news/0648,lombardi,75156,2.html

 

2 نفس المرجع السابق، S5

3 القصة الكاملة عن السيد/جون والكوت الذي أجرى عملية زرع نخاع عظم في هذا الرابط:

 http://nypost.com/2007/12/17/911-hero-meets-his-cell-mate/ وقصة صادمة أخرى في هذا الرابط:

 http://abcnews.go.com/US/Story?id=2408066&page=1

4 رودريك، ستيفين": “Rudy Tuesday”من Nymag.com 25.02.07

http://nymag.com/news/features/28517/

 

 

TO SEE THIS ARTICLE IN ENGLISH GO TO THIS PAGE:

http://www.911thology.com/nexus1.html

 

روابط إضافية:

أحدث المعلومات (بما في ذلك أحدث المواد المنشورة، وبيانات الاتصال بالمؤلف، ومعلومات عن التبرعات)

 ]رجاء العلم أن الشرطة في بلدك قد تفرض حظراً على إمكانية  الوصول إلى بعض المواقع الإلكترونية، ولكنها قد تكون متاحة في بلدان أخرى عبر استخدام خادم Proxy"[

http://www.dkhalezov.com

http://www.911thology.com

http://www.911thology.co

http://www.911thology.org

http://www.911thology.net

http://www.911thology.info

http://www.911thology.biz

http://www.911thology.ru

http://www.911thology.de

http://www.911thology.fr

http://www.911thology.es

http://www.911thology.pl

http://www.911thology.it

http://www.911thology-arabic.com

http://www.911thology-farsi.com

http://www.911thology-turkish.com

http://www.911thology-thai.com

 

لتنزيل بعض الفيديوهات والملفات الأخرى:  http://911-truth.net

 

قناة اليوتيوب:  http://www.youtube.com/user/DimitriKhalezov

 

ويسرني أن أبلغكم أنه بحلول الوقت الذي تقرأون فيه تلك المقالة سأكون قد انتهيت من الترجمة العربية لمقالة أخرى تتعلق بموضوع شائن عن الألغام، حيث أتناول في تلك المقالة ما يسمى ب "الإرهاب البيولوجي"، وبالتحديد "الخطابات الجرثومية" التي أرسلت في أعقاب كارثة 11/9 من قبل من يتصورون أنهم "إرهابيون مسلمون". فإذا كان الأمر كذلك، فإنه يمكنك تنزيل المقالة من الروابط التالية:

 

http://www.911-truth.net/911_Anthrax_Attacks_Dimitri_Khalezov_Arabic.doc

http://www.911-truth.net/911_Anthrax_Attacks_Dimitri_Khalezov_Arabic.pdf

http://www.911-truth.net/911_Anthrax_Attacks_Dimitri_Khalezov_English.doc

http://www.911-truth.net/911_Anthrax_Attacks_Dimitri_Khalezov_English.pdf

 

أنه لمن دواعي سروري أن أبلغكم أن الطبعة الكاملة من كتابي عن أحداث 11 سبتمبر متاحة حالياً باللغة الإنجليزية. روابط تنزيل الكتاب متوافرة في هذا الموقع الإلكتروني http://www.911thology.com ، وأتمنى بدعمكم الكريم أن أتمكن من ترجمة هذا العمل إلى اللغة العربية في أقرب وقت.

 

وبالإضافة إلى ذلك، فإنني أبحث عن متطوعين من الناطقين باللغة العربية لتنظيم وصيانة وإدارة منتدى موضوعي عن الانهيار النووي لمركز التجارة العالمي إلى جانب الإرهاب النووي في وجه العموم، حيث أعتزم استضافة هذا المنتدى على الموقع الإلكتروني:  http://www.911thology-arabic.com

 

أرجو ألا تتردد في الاتصال بي إذا كنت مهتماً بهذا الأمر.

 

 

يُمكن تنزيل نسخ باللغة الإنجليزية، والعربية، والتايلاندية، فضلاً عن العبرية، والتركية، والفارسية، والبشتونية، والأردية، وبعض اللغات الأخرى من هذه المقالة على هيئة ملفات MS Word و PDF من الروابط التالية:

 

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_English_pictures_used.zip

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Arabic_pictures_used.zip

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Thai.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Thai.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Hebrew.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Hebrew.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Farsi.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Farsi.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Pushto.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Pushto.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Urdu.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Urdu.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Spanish.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Spanish.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_French.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_French.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_German.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_German.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Italian.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Italian.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Portuguese.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Portuguese.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Dutch.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Dutch.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Swedish.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Swedish.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Russian.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Russian.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Polish.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Polish.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Czech.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Czech.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Slovak.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Slovak.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Bulgarian.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Bulgarian.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Serbian.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Serbian.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Greek.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Greek.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Chinese_Simplified.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Chinese_Simplified.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Chinese_Traditional.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Chinese_Traditional.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Korean.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Korean.pdf

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Japanese.doc

http://www.911-truth.net/11th_of_September-the_Third_Truth_NEXUS_magazine_Japanese.pdf

 

 

 

TO SEE THIS ARTICLE IN ENGLISH GO TO THIS PAGE:

http://www.911thology.com/nexus1.html

 

 

 

TO HOME PAGE

 

 

HIT COUNTER:

??????? ????????? Counter.CO.KZ

 

 

 



[1] القصة الكاملة التي استشهد بها هنا:

http://www.villagevoice.com/news/0648,lombardi,75156,2.html

 

[2] مرجع، أس . 5

[3] القصة الكاملة عن السيد/ جون والكوت الذي أجرى عملية زرع نخاع العظم منشورة هنا:

http://nypost.com/2007/12/17/911-hero-meets-his-cell-mate/  

وهناك أيضاً قصة أخرى صادمة منشورة في هذا الرابط:

http://abcnews.go.com/US/Story?id=2408066&page=1